أَنتِ وَالشَّمسُ قَالَت لِيَ الشَّمسُ _ أنَـا دَائِمًـا _ بِحَاجَةٍ إلى نُورِهَـا كَي يَعُـمَّ ضَوئِي نَهَارَاتِكُـم وَاللَّيَـالِي فَتَرى القَصِيدَةُ مَسَارَهَـا في الطَّرِيقِ إلَيكُم قُلتُ _ دِفئُـكِ مَشكُورٌ مِن زَمَنٍ لَكِنَّ دِفءَ مُلهِمَتِـي دِفءُ الحُرُوفِ الّتِي رَهنُ إِشَارَتِهَـا ..…