التصنيف الحديث

كنتُ هنا

كنتُ هنا… حيثُ يغسلُ المطرُ وجعي، وحيثُ يحملُ الماءُ ملامحَ الغيومِ إلى قلبي، أرسمُ وجهي على سطحٍ هارب، وأكتبُ أسماءهم على زجاجِ النّافذة لعلَّ الرّيحَ تعيدُها مُحمّلةً بندى الصّباح.   كنتُ هنا… حيثُ القمرُ فانوسُ جدّتي، تحملهُ خطواتُ الأجداد في…

كلّ الجهّات أنتِ 

كلّ الجهّات أنتِ   كنتُ أُطلُّ من نافذةِ الغربةِ كلاجئٍ من القصيدة… أبحثُ عن سطرٍ لم يكتبكِ بعد عن زاويةٍ لا تُشبه وجهكِ ولا تعرِفُ اسمي ….   هنا، في المدنِ الّتي لا تُشبهكِ يموتُ الوقتُ على مقاعدِ الانتظار وتختنقُ…

ذلك القمر

ذلك القمر هنا على منبر الغربة يستفزّني ذلك القمر فتأخذني ذاكرة لماضٍ كان ها هيَ أوراقي مرميّةٌ على طاولتي مع قلمٍ حائر البوحِ وعيون أنهكها السَّهدُ شوقًا فيتوهّج بداخلي الوجد مقتحمًا حزينة أحرفي وسطور رواياتي تائهة أفكاري تأخذها رياح العصف…

خَريفُ الذّكْرَيات

خَريفُ الذّكْرَيات   كلّما تذكَّرْنا أيَّامَ الصِّبا، يجِفُّ الإحساس، تَدمعُ العينُ، والعقلُ يَبحثُ عنِ المِقياسِ.   نتساءلُ عنْ عُمرٍ مَرَّ معَ تَحمُّلِ الأنفاس، فشريطُ الذِّّكرياتِ لا يَتوقَّفُ عندَ أُناس، بلْ هوَ كِتابٌ كُتِبَ بحِبرٍ وقَلمٍ مِن نُحاس.   كانَ الإحترام…

سَامحينَا يا زهرةَ القُطْنِ

سَامحينَا يا زهرةَ القُطْنِ رياحٌ تدُقُّ البابَ و نهرٌ يُريدُ أَن يَنامَ وفي لُجَّةِ الكلام ِ يَدُورُ الكلام ُ ولا نرَى منْ أَتعبَ اللَّيلَ، ولا من أيقظ َ النَّهارَ . فراشة ٌ في جلالِ الضَّوءِ تعبُرُ، وعصْفُورٌ في سهول ِ…

وشوشات قلب …

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر وشوشات قلب …   ألقت عليّ الرّمشَ، فاهتزَّ في صدري ليلٌ قديم، يتكسَّر على حوافِّ الضّلوعِ كأنَّه الموجُ في جُرحٍ مفتوح.   هل كنتُ أنا؟ أم كنتُ شظايا ريحٍ تبحث عن حضنِ زهرةٍ…

أَخِي …

أَخِي ……   كتب … عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسكي   خَبَّرُونِي فِي رُدْهَةِ الْحَيَاةِ مُسْتَلْقِيًا تَغْفُو عَينَاكَ وَعِيونُنَا بِصَمْتٍ بَاكِية   أَضَاقَ الْأَسَى تَدَفُّقًَا بَيْنَ جَنْبَيْكَ وَأُهْدَرَ الْحُلُمُ مَا فِيهِ وَأَصَابَ أَمانيا ؟   أَمْ هَاجَتِ الذِّكْرَيَاتُ الْمَاضِيَاتُ وَأَصَرَّتْ تَغْدُو طُيُورَاً…

الشّامُ حرفٌ قد تبسَّمَ في فمي 

الشّامُ حرفٌ قد تبسَّمَ في فمي وقصيدةٌ أعيتْ فؤادَ المغرمِ   الشّامُ مُلهمةُ الفحولِ وغادةٌ أغوتْ هياماً ألف ألفَ مُتيِّمِ   الشّامُ أحبابي الّذين تشرَّدوا واولئك الباقونَ عطراً في دمي   الشّامُ وشوشة النّسيمِ لوردةٍ وحديثُ بدرٍ في حضور الأنجمِ…

دعني أحبّك من جديد …

 بقلم أ.سامية البابا  ( دعني أحبّك من جديد ) من بحر الخفيف   دَعني أحبّكَ مِن جديدٍ يا سَنَا لا تَتركِ القلبَ المسافرَ في العَنَا   قَدْ كانَ دِفْءُ الحبّ فيكَ منارةً واليومَ صِرتَ لنبضِ قلبي مَوطِنَا   أنا لَمْ…

أَنْتَ الَّذِي صَيَّرْتَ حُزْنِي نُجُومًا

أَنْتَ الَّذِي صَيَّرْتَ حُزْنِي نُجُومًا، تَرْقُبُ فِي لَيْلِي انْفِجَارَ الْأَسْمَاءِ. كُلُّ الْكَلَامِ إِذَا نَطَقْتُ بِاسْمِكَ يَذُوبُ كَالْبَرْدِ عَلَى شَفَتَيْ وَهْجَاءِ. — أَسْرِي إِلَيْكَ وَكُلُّ الدُّرُوبِ رَمَادٌ، إِلَّا خُطَاكَ عَلَى جَمْرِ الْوِدَادِ. أَنْتَ الْوِشَاحُ الَّذِي يُلْفِظُ صَمْتِي فَيَنْثَرِي نَارًا وَيُبْعِدُ عَنِّي…