التصنيف الحديث

تشتاقِك الرّوح …

غنائية             تشتاقِك الرّوح ……. صادق الأبيض         ——————- يا راحة الرّوح روحي والمهج مبحرة    في ماء بَحرِك و إحساسي ب شَطِّك يحوم يشهق عبيرِك ويرسم في الوِجَن خاطرة        …

التّراب أرضي!

التّراب!!أرضي!… أرضي تعرفني ولو تشقّقت أصابعي… تعرفُني إن تزيّن معصمي بالحلى… إنِ ارتديتُ المخمل والحرير… ولو اندفعتُ إليها بالثّياب البسيطة… إنّها تعرفني… في الضّوء في العتمة… في الحفلات… عندَ صياحَ الدّيكة… إذْ أراقبُ التّلال… في حرجِ العلّيق… عند صنوبرتي العتيقة……

قطِفْلَةُ الخُطُواتِ …

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر   قطِفْلَةُ الخُطُواتِ …   بَيْنَ الضِّفَافِ أُصْغِي لِصَوْتٍ يَتَخَفَّى، لَا مَاءَ يَكْفِي لِيُطْفِئَ ظَمَأَ الْأَسْئِلَةِ.   أَمُدُّ يَدِي فَتَتَسَاقَطُ مِنْهَا ظِلَالُ أَمَانٍ قَدِيمٍ، كَأَنَّ الْفَرَحَ مَرَّ بِي وَلَمْ يَتْرُكْ سِوَى أَثَرٍ بَاهِتٍ…

بَدٍلْ لَا تَتَبَدَّلْ …

بَدٍلْ لَا تَتَبَدَّلْ … كتب … عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِي   بَدِّلْ لَا تَتَبَدَّلْ بَدِّلْ، اسْتَقِرْ ،لَا تَنْفَعِلْ فَالْأَدَبُ أَنْ تَتَحَكَّمَ فِي الْمَوَاقِفِ لَا تَتَعَجَّلْ *** الْحَيَاةُ لَيْسَتْ مَنَاصِبْ وَلَا كُرْسِيٌّ لَكَ مُنَاسِبْ كُلُّ شَيْءٍ زَائِلْ اتْرُكْ أَثَرًا جَمِيلًا وَاذْهَبْ ***…

امْتَلَأْتُ بِكَ

امْتَلَأْتُ بِكَ   ََلَيْتَكَ سُلَيْمَانُ تَسْكُنُ خَافِقِي فَأَطْوِى المَسَافَاتَ لِأَلْقَاكَ كَالهُدْهُدِ   أُسَافرُ عَبْرَ الزّمَانِ لأَحْتَضنَ أَطْرَافَ طَيْفِكَ لاَ أَجِدُ غَيْرَ الفَرَاغِ فَأَعُودُ مُبَلَّلَةَ الأَشْوَاقِ أَحْمِلُ مَا تَبَقَّى مِنْ حَنِينِي أَرْتِّقُ سَرَابِيلَ الذِّكْرَى   أُلَمْلِمُ مَا تَبَقَّى مِنْ وُرُودِ العُمْرِ…

أنا هنالكَ بينَ الـ (بينِ)

أنا هنالكَ بينَ الـ (بينِ)، لا وطنٌ يؤوي سكوني، ولا نأيٌ عن الذّاتِ ولا أنا الغيمُ، لا ظلّي يرافقني ولا أنا الماءُ، فيضُ الانسكاباتِ ما العمرُ..! ما الحلم ..! ما الإنسان إن وقعت أقدارهُ بينَ أنيابِ الإراداتِ ..! وما الحقيقةُ..!…

هَلْ تَذكُرِين؟

هَلْ تَذكُرِين ؟ لَهَــا دَائِمًـا … أَمسِ سَمِعتُ الرِّيحَ ‏تقَولُ _ ‏أَصغِ إليَّ جَيِّدًا ‏يا أَنِيسَ الكُتُبِ ‏أَنَا دَفَعتُ حُرُوفِي إلى دَفَـاتِرِكَ ‏كُنتُ حَمَلتُهَـا مِنْ نِثَـارِ المَوجِ ‏مَاذَا لَو قَرَأتَ تَحَوُّلاتِـي بَعِيدًا مِن نَفسِكَ ونَظَرتَ إلى الأُفُقِ ؟ ‏لا فَقرَ…

مساء يصلح للتّأرجح 

مساء يصلح للتّأرجح   أنا لا أعود للبيت دفعةً واحدة هكذا أتأرجح لأشواطٍ صغيرة.   لا أعود للبيت كاملًا أعود مفكّكًا! متوجّسًا، خائفا أتسلّل رويدًا رويدًا إلى دفعات.   يذهب جسدي يصل متعبًا، يتسلّق النّافذة تمسك به أمّي كلصّ مبتدئ…

حيث يولد العتاب 

حيث يولد العتاب   ليَّل يرحل وليَّل يجيء… ما الجديد يا حبيبي المَصْبُورُ؟   غير أنّني معلّقة… ومع ذلك ، أنا مع وقف التّنفيذ… داخل جدران الغرف المنسيّة أدلّك الماضي وأسرّحه… في كلّ ذاكرتي اللّاواعية أموت أنا يموت الوهم نموت…

أنا ابنُ الماء

أنا ابنُ الماء، نادتني البئرُ بأسمائها الخفيّة، وأسرّت لي الغيمةُ أنّ المطرَ لا يولدُ إلّا عند سجود السّنبلة. وتعرّفتُ إلى الدّلو حين قبّلته أيدي الرّعاة، فضممته كما يضمّ المسافرُ عطشَه الأوّل إلى صدره.   علّمتني الينابيع أنّ الطّريق يبدأ من…