
التصنيف الحديث


عَذْرَاءُ البَرِّيَّة …
بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر عَذْرَاءُ البَرِّيَّة … عَيْنَاكِ أَحْلَامُ صَبِيَّةٍ يُطَارِدُهَا اللَّيْلُ فِي الأَشْوَاقِ مَكْوِيَّةْ تَلْسَعُهَا اللَّهْفَةُ، تَرْقُصُ مَعَ أَشْوَاقِي الْمَخْفِيَّةْ آهٍ عَيْنَاكِ… مِفْتَاحُ أَيَّامِي وَسَفِينَةُ أَحْلَامِي عَيْنَاكِ قِصَّةُ عَذْرَاءَ تَفِيضُ آهاتٍ شَهِيَّةْ…

سُطورُ الحِكْمَة …

رَشَّةٌ من عِطْرِ الخَيَالِ …

أُحِبُّك …

أَزْهَرْتُ مِنْ جِرَاحِي …

ليالي دمشقَ…

شجرة
شجرة جِيءَ بِهَا عَارِيةً لا جُذُور لَها… غُرِسَتْ عَلَى مَقَابِر الغَابِرِين، سُقِيَتْ – غَزِيراً – بِدمَائِهمْ، وسُمِّدَتْ بِعَفْرِ أَكفَانِهمْ زَمَنا. كَبُرَتْ كَمَا لَمْ تَكْبر أَشَجَارُنَا المَطَرْ، وكَثِيراً تَعمْلَقتْ فِي خَرِيفنا الأَمَرّ شَمَارِيخُهَا الأشْوَاك. لَمْ نَرَ لِلرّبيعِ وَجْهَاً طَبِيعِيّاً ولا…

ثَمَنُ الْمِشْنَقَةِ
ثَمَنُ الْمِشْنَقَةِ أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. بِكَمْ أَبِيعُ أَحَاسِيسِي عَنْكِ؟! بَذَلْتُ أَقْصَى مَا عِندِي مِنْ مَوْتٍ لِأَكْتُبَهَا فِي سِجِلِّ الْحَمْقَى. صَفَّقَ لِي الْخَوَاءُ وَنِلْتُ جَائِزَةَ الْخَيْبَةِ وَصَنَعُوا لِي تِمْثَالًا مِنَ السُّخْرِيَةِ. الْعَدَمُ مُعْجَبٌ بِكِتَابَاتِي وَالسَّرَابُ يَحْفَظُهَا…

