التصنيف الحديث

 بين الظنّ الحنين 

بين الظنّ الحنين   “هل أنت حقًا لم تزل تهواني أم أن حبك صار بعضَ ظنوني”   أم أنّ عهدكَ قد تلاشى وانقضى وتركتني في التيهِ بين شجوني   أم كنتَ تبني في الفؤادِ قصائدي ثم انصرفتَ وتركتَني لـ جنوني…

أريدك …

كتب … أحمد خليف الحسين إطلالة …        أريدك … أريدك سفينة نجاة لا أريدك شهقة ممات تصفعني الأحزان  فأقوم أرتدي خوذة  النّضال أغامر من أجل عينيك أشاكس الرّيح أعاند تيّار الموج أغافل حراس الملوك أفتح زنزانة الحنين…

“زَهْرَةُ الرَّبِيعِ بَيْنَ الصَّقِيعِ وَالأَمَلِ” …

بقلم … الشَّاعِرُ مُؤَيَّد نَجْم حَنُّون طَاهِر “زَهْرَةُ الرَّبِيعِ بَيْنَ الصَّقِيعِ وَالأَمَلِ”   مَعَ أَحْلَامِكِ يَا زَهْرَةَ الرَّبِيعِ طَارَ البُلْبُلُ يُغَنِّي عَنْ عَطَاءِ الوُجُودِ وَكَيْفَ يُغَطِّيهِ الصَّقِيعُ   وَعَنْ شَبَابِ أُنْثَى رَحَلَ وَعَيْنَاهُ مُحَنَّطَةٌ بِالأَمَلِ كَتَبَ الزَّمَانُ قِصَّةً عُنْوَانُهَا امْرَأَةٌ…

رسائلُ السماء مشفرة

رسائلُ السماء مشفرة   النهاراتُ الباهتة، الواقفةُ على حافة الظهيرة، ينفخُ مزاميرَها باعةٌ متجولون، يجرّون تعبَهم كسلاسل ثقيلة،   يدُسّون وِهادَ الحزنِ في قلوبِ المارّة، بلغةِ الملامح، بشفرة المشاعر، بوخز الضمائر، لا أحد يلتفتُ إليهم، يكفكفون دموعهم بمنادل الصبر… ويمضون،…

قَلْبُ وَطَن

قَلْبُ وَطَن عصمت شاهين الدوسكي مَن باعَ الوَطَن..؟ في الصُّفوفِ الأُولَى علَّمونا شَرَفَ الوَطَن مَن يَبيعُ شَرَفَهُ بأبخَسِ ثَمَن ..؟ علَّمونا، الوَطَنُ بَيتُ الإنسانِ مَن يَبيعُ بَيتَهُ رغمَ المِحَن ..؟ علَّمونا أنَّ الوَطَنَ كَرامَةٌ مَن يَبيعُ كَرامَتَهُ مِن أجلِ شيطانٍ…

مَوْتُ الضَّوْءِ فِي عَيْنِ النَّهَار

مَوْتُ الضَّوْءِ فِي عَيْنِ النَّهَار ل/ لطيفة الشابي   فِي كُلِّ نهَارٍ، أُطَالِعُ وَجْهَ الضَّوْءِ كَغَرِيبٍ يَسْأَلُ عَنِ البَدَايَةِ، فَيُدِيرُ لِي ظِلَّهُ، وَيَقُولُ: كَانَ النُّورُ كَذِبَةً مُتَقَنَة، وَصَدَّقْنَاهَا… كَيْفَ يُمْكِنُ لِلنَّهَارِ أَنْ يَمُوتَ؟ لِلنُّورِ أَنْ يَتَجَعَّدَ فِي المِرْآةِ، وَيُشْبِهَ الوَجَعَ…

هَوَاجِسُ المَحْوِ وَالمُقَامَة

هَوَاجِسُ المَحْوِ وَالمُقَامَة ل/ لطيفة الشابي   فِي كُلِّ مَرَّةٍ أَجْلِسُ قُبَالَةَ ذَاكِرَتِي، كَمَنْ يُنَقِّبُ فِي أَرْضٍ مُلَوَّثَةٍ بِالأَزْمِنَة، فَتُفَاجِئُنِي رُوَايَاتٌ لَمْ أَكْتُبْهَا، وَلَمْ أَعِشْهَا… وَلَكِنَّهَا نَمَتْ فِي أَحْشَائِي كَغُصَّةٍ لَا تَكْتَمِلُ النِّسْيَانُ… هُوَ الفِكْرَةُ الَّتِي لَمْ تَسْتَسِغهَا رُوحِي مُنْذُ…

أراكَ على خفقٍ …

 بقلم… احمد محمود حسن أراكَ على خفقٍ ، أبالحبّ تخفقُ ..                     وللحبّ شكلٌ – قد أطلّ – ورونَقُ ؟ تماهت به الرّوح الّتي شفَّ ماؤها ..        …

لمْ أنمْ إلَّا خطفاتٍ

لمْ أنمْ إلَّا خطفاتٍ منْ غفواتٍ قصيرةٍ في تلكَ اللَّيلةِ الطّويلةِ منْ ذلكَ الصّيفِ الجميلِ   صيفِ قريتنَا الوادعةِ الصّغيرةِ ، كنتُ مستلقيًا على طرّاحةٍ قطنيَّةٍ باردةٍ فوقَ سطحِ   بيتنَا الطّينيِّ الّذي بناهُ المرحومِ أبي بيديهِ العاشقتينِ للماءِ وَ…

هناك تعيش شامخًا

هناك تعيش شامخًا مستهزئًا من الموت عنيدًا   هناك تودّع أحبّتك ليلا، لأنّك غالبًا سترتقي في الفجر شهيدًا   تعانق السّماء وتمسح دموع أمّك قبل الرّحيل سعيدًا   ليس في المكان ذاكرة لتتذكّر كيف كنت البارحة وكيف عشتَ يومًا جديدًا…