التصنيف الحديث

ليتني أستطيعُ

ليتني أستطيعُ أنْ أتخطّى ذاتي لَكَنتُ الأروعَ والأجملَ في حياتي ليتني أستطيعُ أنْ أتخلّى عن مهنتي.. وأنا المحكوم أنْ أكونَ سجّانًا أُحكِمُ إغلاق منافذ نورِ الحُبِّ عن قلبي ليتني أستطيعُ أنْ أكسِرَ قيودَ تمنُّعي وأطلقَ سَراحَ مشاعري من عُقالِها فتعانقُ…

” السّقوط المدوّي” …

” السّقوط المدوّي”                ” بقلم : فاطمة حرفوش- سوريا “ كُشف اللّثامُ عن وجهِ الخديعةِ فبانت حقيقةُ مكرِ اللّئامِ عجزَ الكلامُ عن الوصفِ ولفظت أنفاسها لغةُ البيانِ قافلةُ الحروفِ تاهت في متاهات الصّحراءِ …

كأنَّ الاسم مرآةٌ …

بقلم … انمار عبد الله  كأنَّ الاسم مرآةٌ لا تعكسُ الوجه، بل الأصل… وكأنَّ الحرفَ حين يُقال، يُفضي إلى ما هو أعمقُ مما يُسمع، أبعدُ من الصّوت، وأقربُ إلى الرّوح.   وعلى نسقِ ما كتب درويش، سأكتبُ— لا لأُشبهه، بل…

في متاهات الكون …

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر في متاهات الكون …   في فضاءِ الكونِ، حيثُ العدمُ يتنهّدُ، وأسرارُ الأزمنةِ تتشابكُ كخيوطِ العنكبوت، يمضي إنسانٌ… بلا ظلٍّ، بلا ذاكرةٍ، بلا مرفأ.   كلُّ خطوةٍ تأكلهُ، كلُّ صمتٍ يحفرُ في صدرهِ…

مَسَائِيَّات …

بقلم … ميشال سعادة #مَسَائِيَّات …                       … لها دائِمًا            … وَنَبنِـي الحُبَّ قَشَّـةً قَشَّـةً       [ قديمًا كان أثاثُ البَيتِ مِن قَش…

سيمفونية الضّياء والظّلام …

بقلم … مريم حسين أبو زيد  “قمري الحزين: سيمفونية الضّياء والظّلام”   ما بالُ قمرِي في غُيومِ الأسَى عالقٌ؟   مَنْ أطفأَ النّورَ العظيمَ وأظلمَهْ؟   أهوَ الزّمانُ الجائرُ أمْ لظَى الفراقِ؟   أمْ شمسُ قلبي حينَ غابَ فأظلمَهْ؟     لا تحزني، فالحزنُ…

تمشي على جُرحِ الشّعوبِ

— تمشي على جُرحِ الشّعوبِ وتغنّي، كأنَّها فوقَ الرّمادِ تضحكُ وتُثني، تُلقي وعودًا كالنّدى، لكنَّها ندى من الوهمِ، في كفِّ الريّاحِ يُفَنّي. تُريكَ وجهَ العدلِ في مرآتها، والقهرُ في أعماقِها نارٌ وسِكّينُ، ما بينَ “حريّاتِها” وسلاسلِ العُمرِ، بابٌ من الجحيمِ،…

مرثى المرايا

قصيدي بعنوان – مرثى المرايا- لطيفة الشابي   نَشْوًا يُغَرِّدُ، خَطْبُهُ إزْمِيلا أدْمَى المنالَ و ألَّبَ التّرتيلَ   رهقٌ يَؤجُ على الضُّلوعِ مُتْعَبا و القلبُ ظِلٌّ يُومِضُ قِنْديلَا   ما بين لفظي و اختلاف مزامني حكيٌ يزيد تميمتي تأويـــلَا  …

تَمشي على وجَعِ الشّعوبِ

تَمشي على وجَعِ الشّعوبِ وتَفخَرُ وكأنّها من دَربِهِم لا تَعبُرُ   تُلقي علينا من وعودِ شفاهِها ما لا تُصدّقُهُ القلوبُ وتُنكِرُ   وتُريكَ وجهَ العدلِ في مرآتها لكنّ سيفَ القهرِ فيها يُجهرُ   ما بين “حريّاتِها” وقيودِها بابٌ من النّارِ…

حُلمٌ وشَجن …

بقلم … سعد السامرائي  حُلمٌ وشَجن  متى سأدركُ أنّكِ  سرابٌ متى أقفُ على قبر أوهامي  منتصراً فمن أنتِ يا مُلهمتي  ومن تكوني كيف غَدوتِ محتلّةً ومقتحمةً  قلاعي  وأصبحتِ طموحي حيث أسرَكِ  أرتجي  ولحروفك أسعى لعلّي أجد  مرادفاً لعشقكِ عساه  ينجّيني…