التصنيف الحديث

عشق دمشق

عشق دمشق —- أَلَا يَــا لَائِـمِـي فِــي الْـحُبِّ رِفْـقًا فَـكَمْ مِـنْ فَـارِسٍ قَدْ مَاتَ عِشْقًا وَكَـمْ مِـنْ هَـائِمٍ فِـي حُـبِّ لَيْلَى فَـكَيْفَ بِـحَالِ مَـنْ يَـهْوَى دِمَشْقَا هَـوَاهَا فِـي سَـوَادِ الْـعَيْنِ رَسْـمٌ سَـيُـخْـبِـرُهَا إِذَا أَعْـيَـيْـتُ نُـطْـقًـا إِذَا أَبْـصَـرْتُ وَجْـهَـكِ مِــنْ بَـعِـيدٍ،…

رسالة الشّعر

((((( ..رسالة الشّعر .. ))))) ……………………………… إذا ما الشّعرُ غامضـــةٌ رُؤَاهُ بلا هدفٍ ؛ فلا نَطقَتْ شِـفاهٌ كَثيرٌ مَن يَقولُ الشِّعرَ لكن قليلٌ ما يَسُـرُّكَ مُحتَــواهُ كتبنا الشّعرَ لكن هل وَضَعْنا ال نّقاطََ على الحُروفِ لما نَرَاهُ..؟ فَحَلّقْ في فَضـاءِ…

غاليتي أنت الجمال

غاليتي أنت الجمال أَنْتِ الجَمَالُ وَإِنْ طَغَى الإِعْصَارُ يَا زَهْرَةً نَبَتَتْ عَلَى الأَخْطَارِ يَا غَزَّةَ الحُبِّ العَتِيقِ، وَصَوْتِنَا فِيكِ النَّخِيلُ يَئِنُّ بِالأَشْعَارِ فِيكِ الجَمَالُ يُقِيمُ رَغْمَ جِرَاحِهِ وَيَضُمُّ فَجْرَ العِزِّ فِي الأَسْحَارِ مَا بَيْنَ نَارِ القَصْفِ كُنْتِ مُؤَنَّقًه تَتَزَيَّنِينَ بِبَهْجَةِ…

عَشِقْتُ الْشَّهْدَ فِي عَيْنَيْهَا 

عَشِقْتُ الْشَّهْدَ فِي عَيْنَيْهَا الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   عَشِقْتُ الْشَّهْدَ فِي عَيْنَيْ هَا وَمَا عِشِقْتُ سِوَاهَا   تَنْظُرُ إِلَيَّ بَاسِمَةً كَأَنَّ الْبَدْرَ يُطِلُّ مِنْ مُحَيَّاهَا   كَأَنَّ الْوَرْدَ يَبْتَسِمُ بِبَسْ مَتِهَا وَيَزْهُو فِي شِفَاهَا   تُحَدِّثُنِي بِحَدِيْثٍ…

ليل عتيم

ليل عتيم ليل عتيم وسط المتاهات وقوافل من الشّوق تجتاحني ها أنا تركت كلّ دفاتري ليكسوها غبار الزّمن بعد امتلائها بحروف اللاجدوى حيث انسكب حبري على تربتي خذلاً فلا كتاباتي أثمرت شيئًا ولا تلك التّأمّلات ولا شجرتي بات لها وجودٌ…

ربّما

ربّما ـــــــــــــــــــــــــــــــ ربّما لا تأتين، فأظلّ آكل غيابك، ويأكلني الانتظار. ربّما تأتين، فلا تجدين إلّا ظلّي، أمّا أنا ففي صحراء التّيه، تتخاطفني نسورُ الظّنون، تفترسني ذئابُ اللّهفة، ثمّ تسحبني إلى جنونٍ يهتفُ باسمك. ربّما أمكث في الآفاق البعيدة بضعة أعوامٍ…

الشّجرة ما بتطرحش 

الشّجرة ما بتطرحش وفروعها متشابكة خالية من الأحلام وطرقها مش سالكة واقفة في وش الريح وغناها دمع جريح ترويها وحدتها يا وسع ضلتها للكل حضناهم وفـ وشهم ضاحكة مع إنهم خاينين لكنها ثابتة والصدق وصراحة في جذورها دي مالكة هتموت…

كذَّبتُ نفسي

《 كذَّبتُ نفسي 》 •••••• • كَذَّبتُ نفسي وصَدَّقتُ الّذي كَذَبا وماعرفتُ لِما أحدثتُهُ سببا؟! • وما وَثِقتُ بمن جاؤوا بِفِرّيَتِهِمْ أهلَ القميصِ وقد جاؤوا دماً كَذِبا • من يومِ يوسُفَ والتَّاريخُ مَهزَلةٌ ليومِ عُثمانَ ، إني أكرَهُ العَربا .…

رجلٌ في العتمةِ

رجلٌ في العتمةِ يشربُ ، مجنونٌ فوق الدّربْ ، سِياجٌ من قصبٍ تصفرُ فيهِ الرّيحُ .. في حقلُ الذُّرةِ الصّفراءِ حفيفٌ مثلُ عزيفِ الجِنّ ، وأبو عبد الرَحمنْ .. يلطأُ خلفَ الخُمِّ ببارودتِهِ الدَّكِّ وينتظرُ الثّعلبَ .. والثّعلبُ يسطو بمكانٍ…

أحبُّ القصیدَ…أحبُّ الوطنْ

《 أحبُّ القصیدَ…أحبُّ الوطنْ 》 《 1》 《أحبُّ القصيد》 (أحِبُّ القَصیدَ کَما لا یُحِبُّ القَصیدَ أحَدْ) أحِبُّهُ جدّا.. وأشْتاقُ جدًّا بِدُون قُیُودٍ.. ودُون حُدُودٍ.. ودُون سُدُودٍ..ودُون عددْ یَنَامُ ویصحُو بمهْد وِدَادي ویَرتَاحُ فوْقَ خُطُوطِ وِسَادي وفِي لَحظةٍ مِنْ دَلالٍ وصَدٍّ…