التصنيف الحديث

شمس الأمنيات …

بقلم الشاعر … سعد السامرائي  شمس الأمنيات …   وبعدما أشرقت شمس  الأمنيات  وامتزج الشّذى بالنّسيم  طارقا نافذتي مرّ العمر يحبو بعدما كان في ثوب  الشّوق نائما ماذا جرى وأين انقضى احتار اليوم بالصّمت  وعجزت عن بوح الكلمات عيون حائرة…

إلى أفقٍ لا يُدرك …

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر إلى أفقٍ لا يُدرك …   إلى أين تمضي، وأنت تُبحرُ فوقَ موجٍ لا يعرفُ السّكون؟ أيعقلُ أن تهدأَ الرّيحُ، وهِيَ تحملُ في جوفِها صراخَ السّفن الغارقة، وأنينَ المراسي الّتي لم تَجد برًّا؟…

برد الشّتاء ذاكرة

برد الشّتاء ذاكرة     الشّتاءُ… ذاكرةُ الرّوح حين تشتاقُ للدّفءِ في قلبِ البرد. هو المعطفُ الّذي نرتديه من الحنين، والنّارُ الّتي نشعلها في مدافئ الكلام.   في الشّتاء، لا يعود المطرُ مجرّدَ ماء، بل يصبح رسالةً من الغيمِ إلى…

عاصفة الرّوح

عاصفة الرّوح   تهتزُّ روحي كغصنٍ يافع، يميلُ لِسحرٍ لا يُقاوَم، كأنّها تنصتُ لنداءِ خفيٍّ يهمسُ في أعماقي: لا تُكابِر.   بُروقةُ الجَمالِ تَغزوني، تُشعلُني رغبةً، وتُعَلِّمُني أنَّ الصّبرَ حدودٌ لا تُحْتَمل.   أراكِ، فتسقطُ كلُّ جدرانِ الانضباط، ويتهشَّمُ المثالُ…

كُنْ رَجُلاً لَهَا

كُنْ رَجُلاً لَهَا   بقلم/ أحمد جاد الله   يا مَنْ مَلَكْتَ القَلبَ، تَسْكُنُ في دنياها إنْ زَلَّتِ الأقدامُ يومًا في خُطَاهَا   أو غيَّمَتْ دُنياكَ مِن بعضِ الجَفَا أو غابَ عن وجهِ الحبيبةِ ضِيَاهَا   فَلا تُكَبِّرْ خَطَأً لِتُحْصِيَ…

مرافعة في محكمة القلب

مرافعة في محكمة القلب يا بُلبلَ البُستان، غَنِّ حتّى يَفيضَ الصّدى على جدرانِ الصّمت، وقُلْ إنَّ القلوبَ تُسرَقُ كما تُسرَقُ الأزهارُ من بُستانٍ مُسيَّج، دونَ أن يتركَ اللّصُّ أثرًا سوى نَسمةٍ من عطرِها. هاتِ شُهودَكَ، ماءُ السّاقيةِ الًذي يَجري مُرهقًا،…

خطوة

خطوة   حينَ تمرّينَ يختلُّ توازنُ الضّوء تتعثّرُ الشّمسُ بثوبِ المسافة تتوارى الأرصفةُ خجلًا و تُرتّبُ المدينةُ قامتها كأنّها تستعدُّ لاستقبال قمرٍ لا يزورُها سوى على أطرافِ الحنين…   تُزهرُ الظّلالُ تحتَ أنفاسكِ تختبئُ الجهاتُ خلفَ وشاحكِ كأنّكِ المدى قد…

قفص من ذهب

قفص من ذهب كلمات / حمدي العقيلي مصر … الأقصر يحكى أنّ صيّادًا اصطاد طائرا ريشه جميل حبسه بنى له قفصا من الذّهب وضع طائره الجميل بالقفص يشاهده وحده يحمله معه أينما سافر أو ذهب أطعمه فواكه و أطيب الطّعام…

آهٍ من الشَّوق …

آهٍ من الشَّوق …   كتب … عصمت شاهين الدوسكي   آهٍ من الشَّوقِ، إن ضاقَتْ نَفْسي، هَمَسْتُ لها: اصْبِري… ففيكَ أَجْري، وفيكَ نَفَسي. وَلَعي فيكِ نَداءٌ لا يَهْدَأُ، ومَنْعُكِ لَسْعَةُ نارٍ تَسْكُنُ همسي. عِشْقٌ يَتَرَقْرَقُ ما بينَ صَباحي وأَمْسي،…

ريحانه الروح

ريحانه الروح   النَّظَرُ إِلَى لَحْظِ عَيْنَيْكِ يُعْطِينِي أَشْوَاقًا تَرْوِي ظَمَأَ السِّنِينَ   رُبَّمَا القُرْبُ مِنكِ صُدْفَةٌ، يَكْفِينِي عَنْ بُعْدٍ يُضْنِينِي الأَنِينُ   فَكَيْفَ لِي أَنْ أُسَلِّيَ النَّسِيمَ، وَعَبِيرٌ يَأْتِي بِالحَنِينِ؟   وَرِيَاحٌ مُحَمَّلَةٌ بِكُلِّ جَمِيلٍ، وَذِكْرَيَاتٌ، إِنْ تَذَكَّرْتُهَا، صِرْتُ…