التصنيف التقليدي

وشاح الأمل …

(وشاح الأمل)…في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ . . ( نص أدبي)…(فئة النثر) . . وَعُدْتُ أَتَسَلَّلُ بَيْنَ الأَمَانِيِّ الفَارِهَةِ، وَأَسْأَلُ: مَنْ أَنَا إِذَا جَنَّتِ الأَحْلَامُ؟ عِبَارَةٌ رُبَّمَا خَتَمَ الوَهْمُ مُفْرَدَاتِهَا، رُبَّمَا الصَّدَى طَرَّزَ كُلَّ أَحْلَامِهَا. فَمَا وَجَدْتُ بَيْنَ…

لو كنت مثلي 

لو كنت مثلي   لو كنت مثلي تحبّ نقرات الأصابع على لوحة المفاتيح تسمعك سوناتا الحرف المائي   لركبنا الزّورق سويّا وربطنا في عنق الحوت خيطا رفيعا يجرّنا إلى بساتين في قاع البحر نقطف ثمار المرجان   لو كنت مثلي…

أَبْنَاءُ النَّهْرِ وَبَابُ المَاءِ

أَبْنَاءُ النَّهْرِ وَبَابُ المَاءِ يَا صَدِيقِي الَّذِي يَسْهَرُ مِثْلَ قِنْدِيلٍ عَلَى شُرْفَةِ الرِّيحِ، أَمَا تَعِبْتَ مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ يُبَدِّلُ أَسْمَاءَهُ فِي قَلْبِكَ؟ أَنَا رَجُلٌ أَضَاعَتْهُ الطُّرُقُ الَّتِي يَعْرِفُهَا، وَأَضَاعَتْهُ الطُّرُقُ الَّتِي لَا يَعْرِفُهَا. كُلَّمَا قُلْتُ: هَذَا الطَّرِيقُ لِي، وَقَفَ الحَاجِزُ…

في اللَّيلِ يَرى

في اللَّيلِ يَرى   في اللَّيلِ يَمُدُّ يَدَيْهِ ليلمسَ جِلْدَ الذَّاكِرَةِ المُتَقَرِّحِ   أو يُحصي في أطرافِ الصَّبْرِ نُدوباً   في اللَّيلِ يَمُدُّ ذِراعَيْهِ عَواميدَ إِنارَة   ويُروِّضُ بوقَ السَّيّاراتِ الفاحِشِ وصَريرَ الطّارَة   في اللَّيلِ يُمَهِّدُ كَفَّيْهِ   رَصيفانِ…

قصيدة إلى الله من قريةٍ متعبة

قصيدة إلى الله من قريةٍ متعبة   إلهي.. أنا فلانُكَ الّذي تَعْرِفُهُ بالاسم لا بالصَّوت.. الّذي ضَعُفَ سَمْعُهُ.. فصارَ يَسْمَعُكَ بالقلبِ أوضح.. من كلِّ المآذنِ والميكروفونات..   إلهي.. أنا الشّاعرُ.. الّذي تَتَعَثَّرُ الحروفُ في فَمِهِ.. ويَمْشِي كلامُهُ على عصا من…

قميصي

– قميصي     منَحتُكَ قميصيَ، ثمَّ قلتُ لكَ؛ امضِ هانئاً ودعْني أراوِدُ الفُصولَ عنْ شَمسِها دَعْني أتَوارى خلفَ الهِباتِ والعَطايا تلكَ الَّتي تَجودُ بها عَليَّ جدرانٌ مائِلةٌ ومصابيحُ آيِلةٌ لِلموتِ أنا الآنَ أنتظرُكَ في العتمةِ المُخلصةِ وأقولُ للضّوءِ الخائنِ:…

واقِفٌ في يَديْكَ،

واقِفٌ في يَديْكَ، مَضى كلُّ شيءٍ، مَضَتْ كلُّ أَرضٍ وَفوضَى وَثوبْ. الأَناشيدُ تَصعَدُ، تصعَدُ حتّى تَغيب، سيبقَى صَدَاهَا، أَصَابِعَ هائِلةً تنحَتُ الأَودِيةَ. الضَّحايا يَعودُونَ من آخرِ الصَّمتِ لا صوتَ يحرُسهُم، لا اهتزازَ الهَواءِ ولا أَجنحة. الجُنودُ الثَّلاثونَ، تلكَ السَّريَّةُ، جوهَرةُ…

النّهر المُتَسَمِّر في شَريان

_ قصيدة (النّهر المُتَسَمِّر في شَريان).. … تحتَ الجسرِ أو فوقَهُ لا فرقَ في فَجوةِ الأشجارِ. … تحتَ الجسرِ، أو قربَهُ أو في ماضٍ سَحيقٍ لا يُصدّقُ. … لا مَرايا تَفِي بوعدِ الحقيقةِ المُحكَمِ ولا عينَ تُريدُ الشّفاءَ من عَمَاها…

لم يكن حبّي إليك مَنًّا

لم يكن حبّي إليك مَنًّا ولا استعراضًا لقلبي الشّغوف بك.   حين ابتعدنا ظهرتِ الحقيقة، وكلّما تأمّلتها ازدادت غصّتي.   كان حبّي لكَ أكبر من توقّعك، أكبر من استيعابك، أكبر من قدرتك على التّلقّي.   لم يكن خطؤك، ولم يكن…

نصرة الأحواز العربية

نصرة الأحواز العربية     يَــا عُــرْبُ هُـبُّـوا وَانْـصُرُوا الْأَحْـوَازَا هَــلْ بَــاتَ دَعْـمُ الْأَقْـرِبَاءِ نَـشَازًا؟   شَــعْــبٌ عُــرُوبِـيٌّ تَــحَـرَّكَ ثَــائِـرًا كُــونُــوا لِأَجْــــلِ وُقُــوفِــهِ عُــكَّـازًا   مَـا فَـزَّ شَـعْبٌ فِـي سِـبَاقٍ لِـلْعُلَا إِلَّا وَفِـــي فَــصْـلِ الـنِّـهَـايَةِ فَـــازَا   قَـرْنٌ مَـضَى وَالـلِّصُّ…