التصنيف التقليدي

………حنين………

………حنين……… أشتاق إليك وفي قلبي لوعة وحنين وإن الدروب ترسو في شرياني حبلى من وقع الخطى والليل يسدل ستائر الشجن عندما ياتي مهاض الحنين ليولد من عتمته ذاك الصباح   الطاهر  المشرق هاقد بنينا من ركام الذكريات كوخ من رمال يتهاوى…

       قدر و حياة

..           قدر و حياة .. نعم .. في بعض الأحيـان المبـاغته قـد تصدئ المشـاعر وتبهت اللوان الاحلام وتنزوي الآمـال مترادية وتخيب الضنـون بمـرارتها وتضيـع الأيـام وجُلّ حلاوتها لا لـ شيء قاهر وسبب مستحيل إنما نفوس عابثة وتقلّبات الاهواء دون عِبرةٍ…

سمفونيةَ التّوق

سمفونيةَ التّوق قلتُ ربّي… خاشعةٌ أنا امامَ رهبةِ عينيك! الهيامُ أخجلَ البراعمَ تلكَ الّتي تفتّحت في غمرةِ يديك أأنا، “أنا “… وكيفَ عنكَ الغنى؟ أنا جُذوةٌ من نورِكَ تتوهّجُ عندَ مبسمِ خدّيك إليكَ تؤمُّ الأشواقُ هارعةً تغنّي سمفونيّةَ التّوقِ تراقصُ…

حيث ُ  لم تكنْ

حيث ُ  لم تكنْ غنّتِ السماءُ زرقة استقلالها لعبٌت الدّنيا لعبةَ الشّطرنج وانتصرتُ َكنتُ على يقينٍ بأن كوني ثائرٌ متمرّدٌ وفي كلماتي المتقاطعة كنتَ كلمةً دخيلةً شطبتها وعلى ذاتي عثرتُ حيثُ أنا لم تعدْ فمسائلُ التورط بكَ حُذفتْ وأنا في…

خُلِق الإنسان للحب

خُلِق الإنسان للحب للركض للأناشيد للصلواتِ الحُرة و هُم هناك.. ليصنعوا قانونا لكل شئ.. ليحظروا تجوالك داخل روحك يسدون منافذ الضوء منك إليك يَحجِبونَكَ عنك يزجونَ بك في سجنٍ واسعٍ رنان الأسامي يضعون حدوداً لأحلامِك يُخضعوك يذوبوك فيهم هم هناك…

كيف يمضي العالم قُدُما بدوني؟

كيف يمضي العالم قُدُما بدوني؟ وكيف يمضي يومك عاديّا بدوني؟! المهرّج يقدّم وصلته وأنا أضحك أو أبكي لماذا  لا أجدك بيني وبيني!؟! بيكاسو حوّل دمار غرنيكا خطوطا  مضيئة مستقيمة وأنا عدت امرأة تطوف حول خيبتها سبع مرات… أو أتحوّل شاعرة…

الطريق المقفرة 

بقلم الروائية حنان الشلي من تونس   زرت اليوم عجوزا تقرأ الغيب امرأة مخيفة يكسو شعرها الشيب تحدّق في عيني وتُتمتم ثم تغمض عينيها وتغمغم تسألني ماذا رأيتِ في المنام؟ وماذا قالت لك الأحلام؟ قلت رأيت شعري تتطاير خصلاته وقد…

وكأنّك …

بقلم الشاعره … د  آمال بوحرب   وكأنّك … ————- وكأنّك مطر ينهمر قبلات منك تغمرني  وشفتاي بفمك تنتصر وأذوب أذوب في حالي وأعود كالبحر قد هاج  والموج ضرام ٌ يختمرُ ويلفظني التّوق على صدرك  فأقيم فيك وانجزرُ وأحس ّ…

《ما أفلحتْ عجمٌ و لا عرَبُ》

《ما أفلحتْ عجمٌ و لا عرَبُ》   اليوْمَ أذْرِفُ دمْعَ قافِيَتي لأقولَ إنَّ الشِّعرَ مُكْتَئِبُ اليوْمَ أدفِنُ في الثَّرى قلَمِي لأقُولَ: قد خَرَّتْ بنَا الطُّنُبُ اليوْم أهْرِقُ دَمَّ مِحبَرتِي ماعادَ لي في كلْمَتِي أرَبُ اليَوْمَ أخْلعُ نَخْوتِي مِزَقًا والدَمُّ في…

…….قطتي…….

…….قطتي…….   ماعاد غير مابيننا واشتق الموت منا عشقنا على راحتيها سافرت الأماني وارتحل مني الدمع حيثما تركت عناقا لم يكتمل وألف أهات تستحي الصراخ إذ ربما ماذا جرى حلة القيد إذ رمى يتعافى كوكب مابيننا ويحبو رضيعا لصدر الفطام…