التصنيف التقليدي

درع النّدى …

*درع النّدى..   أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.   الجبالُ خائفةٌ من صعودي والصقورُ منّي هاربةٌ تستنجدُ بالقيعانِ والسّماءُ تأخذُ بيدي نحوَ النّورِ يرتعدُ البرقُ تصطكُّ أسنانُ الظّلامِ ويستجيرُ المدد أبوابي قلاعٌ نوافذي شطآنٌ ويداي رحابُ المدى أشقُّ ستائرَ المستحيلِ وأعلنُ…

غَزَّة.. أَصْبَحَتِ أَنْتِ

غَزَّة.. أَصْبَحَتِ أَنْتِ بِقَلَمِ د . حسين موسى تَعِبَ اَلْكَلَامُ يَا غَزَّة وَنَفِدَ مِدَادُ اَلْقَلَم وَأَنْتِ مَازِلْتِ أَنْتِ فَمِثْلُكِ فِي اَلتَّارِيخِ هِيرُوشِيمَا بِقُنْبُلَةٍ رُفِعَ اَلْقَلَم وَأَنْتِ مَازِلْتِ أَنْتِ آمَنْتُ أَنَّكِ لَسْتِ مِثْل اَلْمُدُنِ وَمَا سَقَطَ مِنْكَ اَلْعَلَم وَأَنْتِ مَازِلْتِ أَنْتِ…

(أنا عربي لا بل فلسطيني)

(أنا عربي لا بل فلسطيني) في أدب وثقافة الأديب عبد القادر زرنيخ . . . (نص أدبي)….(فئة النثر) . . . . القدس لنا أنا فلسطيني أنا عربي بل أنا فلسطيني كل رجل منهم بأمة عربية ومحال أن تنتهي العروبة…

ساحاول إعادة تموضعي لا أكثر …

    كلمات الشاعر رائد جبار الذهبي ساحاول إعادة تموضعي لا أكثر  عزمي فولاذ لايقهر …. سازلزلها تحتك فارقب …. في القادم ما شكل المنظر     يا هذا المحتل الغاشم …. لا يلوى عودي او يكسر  طوفان الأقصى يا هذا…

هوس القدر

هوس …القدر اهرب في زيف كلماتك. لصقيع المناديل النازفة. بالدموع حتي يموت الضوء وتغلق النوافذ اسقط بظلال شفتيك …طالما الارض تدور بشغف خلف سحابة الضوء الشارد كي انظف عبارات النطق ستصفق  بيديك وتمارس فوضئ القلق لان روحي تدخن اﺴئلتك بهشاشه…

بلى أُمَّاه

بلى أُمَّاه لم تبرأْ قروحي ولا شُفيتْ من الأوجاعِ روحي   وقلبي لم يَزَلْ يا أمُّ يعدو على السنواتِ كالمهرِ الجَموحِ   يُصرُّ على الذي علَّمتِنيهِ فيستعلي على الزمنِ القبيحِ   كأنَّ دروبَ هذا العمرِ تشدو (مكانَكِ تُحمدي أو تستريحي)!…

ولقلبي ديوانٌ

ولقلبي ديوانٌ يفرّخُ طوفانا يجيءُ من معتقلٍ ومنفى يتوعّدُ الشمسَ إبريق شعاعٍ يشقّ القيدَ اختيارا أحرقُ بقلمي مدائنا تشادُ حصوني والقلاعَ ينقلبُ مطرُ السيّابِ في أنشودتِه نارا تكثيفُ المعنى لديّ قيادةٌ أنا من أشاءُ الهوية نرجسية في دلالةِ السطر نفاذٌ…

هذا النهر العظيم

هذا النهر العظيم الذي يُسَمّى حياة هل يحتاج إلى ابتلاع كلّ هذه الأجساد لكي يستمرّ بالتدفّق؟ هذا الموت الجبّار من أين يستمدّ رغبتَه بنهش أجسادنا أَمِن آثار الجروح في أرواحنا؟ أم من الهزال في أقدامنا القصيرة التي مهما ركضت لن…

خبأت صواعك في قلبي

خبأت صواعك في قلبي وكيف أتوقف وهذه اللُّغةُ تُغريني بالمزيد كيف سأمشي باعتدال وظلُّك يرقص لي كيف سأنظر للسماء وأنا أراك تمتدّ بي في أرضك كيف لا أطير وقد أهداني حُبّك هذه الأجنحة العريضة كيف لا أكتب عنك ولُغتي تُغريني…

اهدي لنفسي وردةً حيّةً

اهدي لنفسي وردةً حيّةً اهدي لنفسي وردةً حيّةً في عيد ميلاد الموتى الأحياء تلاحقني عصفورةٌ شاردة تزقزق على كتفي بحزن أغني معها فيطمئن قلبها المثقوب وتغفو هادئة المُّ أطراف سجادة الكون العتيقة افسح المجال لروحي المسافرة على أنغام الرياح المنتشية…