*عذابات الورد.. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. الوردةُ التي بعثتُها إليكِ عادت باكيةً مكسورةَ الخاطرِ كانتِ الدّنيا مسودّةً بوجهِ تفتُّح أوراقِها ورحيقُها يعتزمُ الانتحارَ انكسارُها أشفقَ على تحطّمي ذبولُ بريقِها حاولَ إسنادي سمعتُ أنينَها لامسني حنانُها ضمَّتْ نبضي آفاقُها…