التصنيف التقليدي

( على مين )

( على مين ) يا قلبي مرمي ب جتتك على مين؟ الكل سابك ع الطريق وحديك هتقول بحب. وتقولها بس لمين؟ مين قالك اعشم فى اللي مش مديك غير العذاب والبعد والحيرة؟ دنيا ردية وطبعها يحير لما أعز الناس على…

الحزن أنتيم السنين

الحزن أنتيم السنين   خليني اغني…بدروشة واحذف بدايات الحروف   حزني المضفر رحلتي وكإنه… بصمة ف الكفوف   أنا حب فوق… حبة ورق   للقلب قاعد يختصر وفراقه مكتوب ع الجبين   أنا هم مخلوط … بالوجع   والقلب… مالهوش…

زائرةٌ فـي مُنتصفِ الشوق

  بقلم الشاعرة هالة حجازي  … لبنان ‏‎سأرتديكَ فُستاناً دانتيلاً أحمراً ‏‎طويلَ الملامحِ ‏‎خفيفَ الظِلِّ ‏‎وأتركُ شَعري يُسافرُ عِبرَ الفضاء ‏‎سأقطِفُ النجومَ من دوالي السماء ‏‎اُرصّعُ بها عُنُقي ‏‎زِناراً يُطوّقُ خصري ‏‎شالاً بنفسجياً يربتُ على كتفي ‏‎زهرةُ الروح تدخلُ ثوبي…

رثاء ابنتي

رثاء ابنتي “””””””””””””” بكت عليكِ دماها العينُ و المقلُ و زاد حِملي إلى ما فوق احتملُ   و سابقتني خطـاكِ اليومَ في أمـلِِ لحيث مثواكِ قبلَ الناسِ أن يصلوا   فـ جُلتُ طرفي بساحِ الدارِ علَّ بها تحظى بـ رُؤياكِ…

 أزقة ضبابية

بقلم … عصمت شاهين دوسكي   بين أزقة ضبابية مشيت أحمل أعبائي المبعثرة وعبرات تستغيث من مدن منكوبة قصية أبحث عن وجوه تحكي حكاية أمل وحلم هارب بين الأحلام الوردية أبحث عن عيون تبصر أرض الآلام ولا تعكس بصر المأساوية…

لمَّا المُغنِّى مَدْ ايدُه

لمَّا المُغنِّى مَدْ ايدُه ( عَ ) الوَتَرْ .. يعـزف نشيد المحرُومين .. كَان الخَطَرْ مسْتَنىِّ لحظة ينطلقْ لَحْنُه الشـَّــجى   ، والبنــَّـايين جَاهـْـزين بزنزانة وْقَرَار   ، و( فْ ) جلسة السـُّـمـَّـار ِ  فى الـِليــل الغَميييييق .. كَان اسْمُه مَوْجُود فى…

ياصديقى

ياصديقى تبقى شر يخافوا منك يعملوا مليون حساب عيشت فيها مطاطى راسك ياكلوا فيك زى الكلاب واللى قال انه واقف جمبك سابك مرمى فى العذاب وقت جرحك اه لوحدك كلها بتعمل غياب حاولوا تسجيل الدخول نسيوا باسورد الدخول كله مستندل…

الصّديقُ الأخيرُ …

* الصّديقُ الأخيرُ..   أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.   تتهدَّمُ الأشواقُ وينتحرٌ الحنينُ والقلبٌ يتقيّأُ كلَّ ما يحملُهُ من حبٍّ وحدَها الذّكرياتُ تبقى بلا مأوى تنبُضُ مثل دودةٍ منبوذةٍ السّماءُ خاويةٌ من مشاعري والأرضُ مقبرةّ الأجنحةِ تضمُّ رفاةَ النّجوى وتفترشُ…

…… عبثا …..

…… عبثا …..   صبرا القناع سوف ينقشع جبرا صبرا فإن الزمان قادم عقدا صبرا فإنهم سيذهبون بعدا صبرا اللون القاتم سينجلي على الصفحات قطرا وسوف تشدوا ألحان الحنايا وترا وتغني طفلتي المولودة بيت الطهر قصرا ستشرع مركبنا إلى هناك…

لم يكن  بباله

لم يكن  بباله بأن السماء لا صكوك وفاء لها لم يكن يستطيع ترجمة روحه  التي  تفيض لاخر  رجاء لم يكن  واثقاً حتى بالماء كان يمشي  دون  وعود أو انتظارات  تذكر ……….. بقلم الشاعرة فاطمة  عبد اللطيف