التصنيف التقليدي

أتظنّني …

كلمات الشاعرة  منية على أتظنّني …   أتظنّني سأسقي الزّهر من وجداني حين تلوّح بالهجر …والغياب   أتريدني أن أقتل الورد في شرياني لمّا تزيدني في لظى .. العتاب   يا واجما خطفت الودّ من أركاني رحماك ربّي من هذا…

كَحَّل عيونك تَرَىٰ …

كلمات الشاعر  حسن الهمدان كَحَّل عيونك تَرَىٰ … . يا طييييير طاير بلا سلوى برج الحمام اتباع بالكيلو و الشروة مش قلتلك طاطى و تبقىٰ الحياة حلوة. فَرخِ الولد عطشان ممنوع من المية أما الأفاعي يمام و بنوا لها بِنِّيَّة…

وضعتني أمي يابساً

وضعتني أمي يابساً قالوا: سينمو ككلّ الأطفال سينمو.   كبرتُ.. وضوءٌ ثقيل يسبح في عينيّ قلت لهم مرّة أنّني لم أرغب في أن أوجد وأنّ الحياة سحابة نزلت على جسدي وأنا لا أريد أن أصبح مطراً لا أريد أن أسقي…

حِينَ نُتْقِنُ العَتْمَةَ …

بقلم الشاعر مؤيد نجم حنون طاهر حِينَ نُتْقِنُ العَتْمَةَ … لَيْسَ لِأَنَّ اللَّيْلَ طَالَ، بَلْ لِأَنَّ العُيُونَ اعْتَادَتِ العَتْمَةَ، صِرْنَا نُخْطِئُ مَعْنَى النُّورِ. نَقُولُ: سَيَأْتِي الصَّبَاحُ مُخْتَلِفًا، لَكِنَّ الشَّمْسَ تَمُرُّ فَوْقَ الخَرَابِ ذَاتِهِ، وَلَا تُعِيدُ تَرْتِيبَ القُلُوبِ. وُجُوهٌ تُتْقِنُ الطُّمَأْنِينَةَ،…

دنيا الطبيخ والبطيخ

دنيا الطبيخ والبطيخ   عَــجَبًا لِــنَطْعٍ سِــيقَ كَالْخَارُوفِ   خَــلْفَ الْــقَطِيعِ كَــمِزْبَدٍ مَــنْفُوخِ   غَــذَّاهُ فِــكْرٌ أَنْ يَــعِيشَ كَــنَعْجَةٍ   تَــرْتــاحُ لِـــلإذلالِ وَالــتَّــوْبِيخِ   لَــمْ يَــرْضَ دِيــناً فِيهِ تَكْمُنُ عِزَّةٌ   وَأَتَــى بِــدِينٍ مِــنْ بِــلَادِ الــسِّيخِ   جَــعَلَ الــتَّعَبُّدَ كُــلَّهُ…

فُصُول

“فُصُول”   الْحَيَاةُ يُسْرٌ مَعَ عُسْرٍ ضَعْفٌ وَقُوَّةٌ شِيمَتُهَا تَقَلُّبٌ وَإِيقَاعٌ يَزِيدُ تَسرُّعَا   لَا فَرَح دَائِمٌ وَلَا تَرَح يَطُولُ مُكْثُهُ تُضْحِكُ ثُمَّ يُذْبَحُ الضَّاحِكُ تَوَجُّعَا   لَا يَرْوِي الظَّمَأَ بَحْرُهَا أُجَاجٌ حُلْوُهُ مَااكْتَفَى مِنْهَا مُرِيدٌ وَلَا هُوَ تَشَبَّعَا  …

مدينة تحت وجوهنا 

مدينة تحت وجوهنا   نخرج كلّ صباح كأنّنا ورثة الفجر نُلمِّعُ ملامحنا بعناية ونُخبِّئُ ارتباكنا في جيوب الكلمات العابرة   نمرُّ خفافا فوق احتمالات الغرق كأنّ الماء لم يتعلّم أسماءنا ولا مرّت بنا أعماقه ذات اعتراف ولا تعلّمت صدورنا ثقله…

كان طفلا

﴿ثُمَّ يَهيجُ فَتَراهُ مُصفَرًّا ثُمَّ يَكونُ حُطامًا﴾ – سورة الزّمر 21 ثُمَّ يَهيجُ… فَتَراهُ مُصْفَرًّا… ثُمَّ يَكونُ حُطامًا.   كان طِفلًا يركُضُ في ساحةِ القَلبِ يَزرَعُ الضَّحِكَ في عَينَيْ أُمِّهِ وينامُ على صَوتِ الحِكايات.. ثُمَّ كَبُرَ… فأحبَّ الحَربَ كأنَّها لُعبةٌ…

نقاء لا يُدان …

نقاء لا يُدان …   أشعرُ بأنينِك وصمودِك والصّبرِ الرّاسخِ في ثباتِك   والقولُ الحقُّ يقودُك والحكمةُ تاجٌ لبهائِك   والحرّيّةُ من جاهلٍ طائشٍ يشكّكُ في أصلِ نقائِك   يظنُّ بك السّوءُ افتراءً ظلمًا، وجهلًا بصفائِك   والعفةُ شرفٌ لوقارِك…

مَخْلُوقَةٌ بَيْنَ الضُّلُوع

مَخْلُوقَةٌ بَيْنَ الضُّلُوع     مَخْلُوقَةٌ بَيْنَ الضُّلُوعِ كَشَهْقَةٍ كَرَحِيقِ زَهْرٍ عَانَقَ الأَنْفَاسَ     لَا أَدْرِي مَا هِيَّتِي وَعِطْرُهَا بَاقٍ يَنْسَابُ فِي رِفْقٍ إِلَى أَنْفَاسِي     فَنَسِيتُ فِيهَا الدَّهْرَ، تَسْكُنُ فِي دَمِي وَأَرَاهَا حَتَّى غِبْتُ عَنْ جُلَّاسِي  …