التصنيف رواد الشعر

حِينَ نُتْقِنُ العَتْمَةَ …

بقلم الشاعر مؤيد نجم حنون طاهر حِينَ نُتْقِنُ العَتْمَةَ … لَيْسَ لِأَنَّ اللَّيْلَ طَالَ، بَلْ لِأَنَّ العُيُونَ اعْتَادَتِ العَتْمَةَ، صِرْنَا نُخْطِئُ مَعْنَى النُّورِ. نَقُولُ: سَيَأْتِي الصَّبَاحُ مُخْتَلِفًا، لَكِنَّ الشَّمْسَ تَمُرُّ فَوْقَ الخَرَابِ ذَاتِهِ، وَلَا تُعِيدُ تَرْتِيبَ القُلُوبِ. وُجُوهٌ تُتْقِنُ الطُّمَأْنِينَةَ،…

شو بحبّ

شو بحبّ شو بحبّ ما إعمل شي ما فكّر!… ما إنقهر من الظّلم والحروب والإجرام   إرجع بنت زغيرة إركض ورا الفراشات قطّف زهر إسمع صوت الحساسين وشوفن مكعنشين بالشّوك وخاف عليهن ينجرحوا قلبن كتير طيّب بِخافوا نقرِّب ونسرِقْلن ……

دنيا الطبيخ والبطيخ

دنيا الطبيخ والبطيخ   عَــجَبًا لِــنَطْعٍ سِــيقَ كَالْخَارُوفِ   خَــلْفَ الْــقَطِيعِ كَــمِزْبَدٍ مَــنْفُوخِ   غَــذَّاهُ فِــكْرٌ أَنْ يَــعِيشَ كَــنَعْجَةٍ   تَــرْتــاحُ لِـــلإذلالِ وَالــتَّــوْبِيخِ   لَــمْ يَــرْضَ دِيــناً فِيهِ تَكْمُنُ عِزَّةٌ   وَأَتَــى بِــدِينٍ مِــنْ بِــلَادِ الــسِّيخِ   جَــعَلَ الــتَّعَبُّدَ كُــلَّهُ…

لَا تَبْتَئِسْ

لَا تَبْتَئِسْ أَيَّهَا الْغَرِيبُ مِنْ صَهِيلِ الْفَرَاغَاتِ، حَتْمًا سَتُطِلُّ عَلَيْكَ السَّمَاءُ بِاليُسْرِ وَتَعُودُ الْيَمَامَةُ الْغَاضِبَةُ إِلَى حُقُولِ الزَّغَاريدِ. حِينَ تَطُوفُ وَلَا تَجِدُكَ، وَتَتَّسِعُ دَائِرَةُ الْاحْتِرَاقِ، اِمْلَأْ رُوحَكَ بِالزُّرْقَةِ وَاِرْتَدِ تَمَائِمَ المَدَى لِتَطْفُوَ غَرَقًا فِي تَفَاصِيلِ اللِّقَاءِ حَتْمًا سَتَسْكَرُ شِفَاهُكَ وَتُزْهِرُ…

فُصُول

“فُصُول”   الْحَيَاةُ يُسْرٌ مَعَ عُسْرٍ ضَعْفٌ وَقُوَّةٌ شِيمَتُهَا تَقَلُّبٌ وَإِيقَاعٌ يَزِيدُ تَسرُّعَا   لَا فَرَح دَائِمٌ وَلَا تَرَح يَطُولُ مُكْثُهُ تُضْحِكُ ثُمَّ يُذْبَحُ الضَّاحِكُ تَوَجُّعَا   لَا يَرْوِي الظَّمَأَ بَحْرُهَا أُجَاجٌ حُلْوُهُ مَااكْتَفَى مِنْهَا مُرِيدٌ وَلَا هُوَ تَشَبَّعَا  …

مدينة تحت وجوهنا 

مدينة تحت وجوهنا   نخرج كلّ صباح كأنّنا ورثة الفجر نُلمِّعُ ملامحنا بعناية ونُخبِّئُ ارتباكنا في جيوب الكلمات العابرة   نمرُّ خفافا فوق احتمالات الغرق كأنّ الماء لم يتعلّم أسماءنا ولا مرّت بنا أعماقه ذات اعتراف ولا تعلّمت صدورنا ثقله…

كان طفلا

﴿ثُمَّ يَهيجُ فَتَراهُ مُصفَرًّا ثُمَّ يَكونُ حُطامًا﴾ – سورة الزّمر 21 ثُمَّ يَهيجُ… فَتَراهُ مُصْفَرًّا… ثُمَّ يَكونُ حُطامًا.   كان طِفلًا يركُضُ في ساحةِ القَلبِ يَزرَعُ الضَّحِكَ في عَينَيْ أُمِّهِ وينامُ على صَوتِ الحِكايات.. ثُمَّ كَبُرَ… فأحبَّ الحَربَ كأنَّها لُعبةٌ…

سمفونية الألم …

بقلم الشاعرة/ د.سحرحليم انيس سمفونية الألم …     أيا وجعاً.. عزفتَ الرّوحَ لَحناً فصارَ الضّيقُ في جَنبَيَّ أَمَنا وَكُنتَ طبيبَنا مِما عَلِقنا بِهِ.. مِن داءِ لُبسٍ قَد فَتَنا ****** سَكِرنا بِالهَناءِ، وَما شَعَرنا بِأنَّ السِّكرَ في أرواحِنا فِتَنا ظَلَلنا…

مصرُنا …

بقلم…محمد احمد حسين  مصرُنا …   تهدي بأنفاسِ الحضارةِ مصرُنا ترسو بنقشِ النّورِ في الأفهامِ   إن غابَ من عتمِ الظّلامةِ دربُنا ستلوحُ فجرًا في دجى الأيّامِ   وتميضُ من غسقِ المكائدِ أزهُرًا يسترمدُ التّوحيدَ للآنامِ   فاستنطقِ التّاريخَ تدركْ…

مدار العويل

مدار العويل صرختي… ليست صرخةَ فمٍ فقط، بل صرخةُ امرأةٍ تذكّرت فجأةً أنّها كانت تضحك ذات يوم بلا سبب. ليست هتافَ لحظة طارئة، بل نداءُ عمرٍ يبحث عن اسمه في المرآة كلّ صباح ولا يجد إلّا وجهاً يشبهه. كنتُ أضمّ…