التصنيف التصوير الضوئي

إطلالة …

أحمد.خليف الحسين إطلالة …   ***( جهاد الصبابة )*** زاد جهاد النّفس فيَّ صبابةٌ طار الكرى وجنى لهيبٌ يحرق و تشدُّ حبل سهاده الأشواق بحبال عشقٍ والهوى كم يوثّق نيران شوقي ليس فيها هدنةٌ وحروبه الوصل ابتهاجٌ يشرق علل البعاد…

” الفانوس السّحري ” …

بقلم … فاطمة البلطجي  ” الفانوس السّحري “   لم أجيد الصّيد يوماً ولم أمسك السّنارة   ولكن فكرة تراودني دوماً وتجعلني محتارة   ماذا لو حاولت رميها علّها تعلّق بسمكة أو محارة   أو زجاجة فيها رسالة من عاشق…

دردشة على المسنجر …

بقلم … أحمد محمود حسن دردشة على المسنجر …   قالت : تُغازِلُ ؟ قلتُ : عفواً .. إنّما لغتي الجميلة كلُّها غزَلٌ .. ولكنْ لاأُغازِلْ ، أنا لستُ أعرِفُ مَنْ تُحَدِّثُني .. ولكنِّي – لتهذيبي – أُجامِلْ ، ماقُلتِ…

“حين تأتي القهوة بثوب أسود.!

بقلم … زكريا نمر “حين تأتي القهوة بثوب أسود.!   يأتي كوب الشّاي كما لو كان جنديًّا في معركة، يقف أمامك صامتًا، بلا زخارف أو حيلة، يحمل سواد المعارك على وجهه، يؤدّي مهمته بإتقان، ثم ينصرف إلى حال سبيله، بلا…

الإخراج هو فنّ رؤية …

بقلم … يوسف بن غانم الإخراج هو فنّ رؤية ما لا يراه الآخرون، وتحويل الخيال إلى واقع ينبض بالحياة،إنّ المخرج لا يصنع فيلماً فقط، بل يصنع عالماً من المشاعر والأفكار، يترك أثره في أعماق المتلقّي وتأكدّ أنّ الكاميرا بيد المخرج…

يَاريح …

بقلم…  أبو الأدب يَاريح … ياريح الجنوب أيَّ درب تسلكي درْبك طويل وقاس وفيه مهلكي هل حملت معك أشواقا مفعمة تحنّ شوقاً لأظلال أشجارك وفيكي يا ديارا قد شطّت وطال بعدها يامربع الصّبا واللهو آه ما أجملكِ يافرحاً تعال إليّ…

ما أحوجنا إلى ثقافة الاستباق …

ما أحوجنا إلى ثقافة الاستباق والتّوقّي من المخاطر!! ــــــــــــــــــــــــــــــ   لا ينفع العقّار فيما أفسده الدّهر .. وإن كان الدّهر برّاء من ذلك وللّه درّ القائل: نعيب زماننا والعيب فينا *** وما لزماننا عيب سوانا   إنّ القصد من الاستباق…

أفلاطُونِيةُ الهَوى …

( أفلاطُونِيةُ الهَوى)   فِي لُجّـةِ الألوانِ تَرسُمَنِي بَنَفسَجِيّةَ الهَوى، فَأغفُو عَلَى خَدِّ النّسيَانِ بِحَفنَةٍ مِنْ جِرَاحٍ وَبَقَايَا ( رَنَا ) أنَا المُتَيّمَةُ عِشقَاً المَأخُوذَةُ وَجْدَاً فِي نَبَضَاتِ الحَيَاةِ كَمْ أحلُمُ بِالهُدوءِ بِالأَمَلِ وَكَم مَعَ كُلِّ شَمسٍ تَبصِمُ بِالفجرِ وَيَامَا…

منذ دهر وأنا أُعَتِّقُ كلماتي …

منذ دهر وأنا أُعَتِّقُ كلماتي كي تليق بك حين ألقاك أخبّئها في خوابي الرّوح تارة وفي ثنايا الفؤاد تارة أخرى وحين لمحتُ قبسا يطلّ من عينيك آمنتُ بالمعجزات الّتي جاءت بها قد أوعدتني بالوصال ..إن أنا أجدت سبك الحرف لأجلها..…

الدّخان …

بقلم … سليمة مالكي الدّخان …   مُعَلِّقًا رجليه بالهواء …. يَنْفُثُ دخانًا من سيجارة منتهِيَة…. تَكَلَّمَ نَاطِقًا بالحِكْمَة والكُلّ حَكَمَ عليهِ بالجنُونْ …. ليتنا نتبخّر كدخان سيجارة ….. يتلاشى بالهواء …!! أُتْرُكْ النّافذة مفتوحة… حتّى لا يَعْلَقَ الدّخان بالسَّتَائِرْ…