التصنيف التصوير الضوئي

عاشق يصلب …

عاشق يصلب   كتب … عصمت شاهين الدوسكي     عجبتُ لصمتك …   أيهان الحبيب إذا طلب ….؟   أم شوق الطّلب لعينيك ليس مطلب ؟   في القلب أنت نعيم الهوى   لكنّك كالنّار تزيد اللهب   **********…

“ميت مليون تأشيرة” …

“ميت مليون تأشيرة” غولة وانسابت ع البلاد أكلت أرزاق كل العباد خوفت بناتنا والولاد غبائها سيطر ع الفؤاد خلاها من جوه سواد حرقت أشجار الزيتون وقبله كان رطب بغداد هىٰ وبنتها حشرات تقول فيران تقول جراد وباء سريع الانتشار ناوين…

لا سلطه على القلوب …

((لا سلطه على القلوب))   ليت لنا سلطة على قلوبنا لأنتزعناها من بين اضلعنا وعشنا حياتنا بلا قلوب تضعفنا كيف والشوق يزداد كل يوم لمن هجرنا يا قلبي المتمرد على افكاري ومبادئي كيف السبيل لاقناعك بالعزوف عن الشوقي كلما قلت…

سحر السّروال الجلدي …

– عنوان القصيدة : ( سحر السّروال الجلدي )   – يا ذات السّروال الجلدي……!!!……   – يا امرأةً من نارٍ وريحانِ تمشي فتُشعلُ في القلبِ ألحانِي عاشقُكِ أنا، من سحرِكِ مُغتربٌ وفي حضوركِ تُنسى الأزمانُ   – سروالكِ الجلديّ،…

صديقي…

صديقي… قالّها درويش ومضىٰ. كأنّه نثّر ظلّه في سطر واحد… وغاب…. شعرت بها تمرّ بي كما تمرّ الأغنيات الّتي نعرفها… دون أن نعرف من أين… ولا لماذا…. كأنّها كانت تقيم في صدْري منْذ زمن تنتظر فقط أن تُقال. لأقول إذن….…

سيّد الأحلام …

سيّد الأحلام … عبثا استجابتْ لنداءاتي الحروف، ولا وصلتْ الكلماتِ توسّلاتي، ولا حقّقتْ لي المعاني الأماني، وعبثا تحمّل القلم نزقي أو طاوعني حبره كيْ أفصح عن رغباتي، وأطلق العنان للحلم والأشواق.. فيا قصيدة لا تأتيني! أنجديني! بالوصال والوصال أكرميني!، دونكِ…

حُكم القضاءُ …

بقلم … سعد السامرائي حُكم القضاءُ …   حُكم القضاءُ كان مايلي   إرحلي يامعشوقتي ودعي أيّامكِ تنجلي  لايحقّ لكِ العيش في ظلّ ما يلي  قد جاء نور نهاركِ مظلما فلا تتعجّلي  و في الأيام المقبلة يأتي نورٌ   عليك ألّا…

في زماننا يفقد القلمُ سطوتَهُ …

في زماننا يفقد القلمُ سطوتَهُ ٦-٤-٢٠٢٥   في زماننا …………………………! يفتقدُ القلمُ كرامتَهُ وتصيرُ حروفهُ صنعتَهُ تصبحُ سطورُهُ حرفتَهُ حينها قُلْ على الحقيقة وداعاً ألفُ سلامٍ على حكايتِه وسطوتِهِ!   في زماننا …………………………! يخسرُ القلمُ قيمتَهُ وتضيعُ بين الأكاذيبِ هيبتُهُ…

راحلتي…

بقلم … رحيم جماعي راحلتي… في حقيبتك قلبي ما كتبتُ من القصائد وما ادّخرتُ من الحنين في حقيبتك… يقيني وشكّي عذوبة الحزن على… مواعيد كنتُ أَخْلَفْتُها وخُطاف حزين… كنتُ ربّيْتُهُ ليوم كهذا في حقيبتك… سنين العُمْرِ بورداته راحلتي… وأنت تمتطين…