التصنيف الخاطرة

قلبي شاقول البنّاء

قلبي شاقولُ البنَّاء والسَّاعة آتيةٌ ألخيطُ الموصِلُ للأحلامِ ضعيف والسَّلاحِفُ تعمِّرُ قعرَ البُرْكَة علَّمني الحُبُّ أن أحذي الخيلَ اُعانِقُ السُّحبَ العابِقةَ بالتُّفَّاح كُنتُ أُلوِّنُ ساعتي بالطّرائدِ والكُتُبِ المستعارة فتعرَّقَتْ كفَّايَ واصطبغَ الزّعترُ بالقصدير حنِيْني للكُتُبِ المُبلَّلَةِ باللَّهَب الأحمر يعطيني الرَّغِيْفَ…

لا تسلني إن كنّا بخير

لا تَسلني إنْ كُنَّا بخيرٍ الموتُ السَّاذجُ حين يغتالُ شهوةَ الحياة وشبَقَها، يبدو كانتظارٍ لا مُجدٍ لفضولِ الرَّغبات، وسعيِها بأن تتحوَّلَ اللهفةُ إلى أطيافٍ لا تُرى بعينِ الحُبِّ المُجرَّدةِ. الحزنُ تذكرةُ عبورٍ مجَّانيَّةٍ لا يحتاجُ إلى أختامٍ وتواقيعَ ينضجُ على…

وددتُ لو….

وددتُ لو أكتبُ الآن عن انطفائك صورك الّتي التقطتُها لك وأنت مزدهرٌ بي مليءٌ بحكايات لا تنتهي عن بيت ومنازل تمنّيتها وأصدقاء رحلوا دون وداع لم تستطع الكتابةَ عنهم وددت لو قابلتهم مرّة واحدة للعتاب؛ للعناق؛ للصراخ في وجوههم سأجعل…

أنا مع وطن واحد

💯💯 أنا .. مع وطن واحد .. مع كل سوري يمد يده للٱخرين بكل الحب والحماية وليس بالشتم والسخرية والإهانة .. ضد التقسيم والحماية .. ضد المجازر الجماعية وحالات القتل الفردية والفصائل المنفلتة وحرب الإبادة وتجاوز القانون لأي طرف ..…

خديجة غزيل تكتب لقد احترقتْ

لقد احترقتْ نبتتك البرّيّة عبرتْ فوقها أسراب النّوارس ثم في ليلة بائسة اشتعلتْ من رأسها. لم تلكها شفاه الجفاف ولم تغرقْ في مسطّحات السّراب. اشتعلتْ من رأسها ووصل الدّخان الى الشّاطئ الفضّي مليئا بطيور الفلامينكو الباكية.. لم ينمُ لها ريش…

رضا أحمد تكتب أسرة صغيرة

أسرة صغيرة سعيدة     لنكن أسرة؛ الأب يخبّئ حكايات أجداده تحت جلده وداخل أنفاق عظامه بين أسماء الأبناء، ولا يناديهم إلّا حين يحتضر وينسى ما بين الحروف من صلة، وقرابة تجعل بعض الكلمات ثقيلة أليفة وأحيانا قاتلة، ومعنى أن…

وحدي بلاد شاسعة

وحدي بلاد شاسعة وأعرف أنّني شعبها الوحيد أطوف في شوارعها متخفية من ظلّي. قلبي الصّغير، مثل حبة خرذل، أدرّبه على النّبض بإيقاع بطيء، وحين يفلت من قبضتي، ويعزف سريعًا: دم تك دم …دم تك دم …دم دم دم…. أعالجه بأقراص…

في هذا الصّباح

————— في هذا الصّباح موسيقى تخرج من خصر الصّمت، قصيدة عارية من القوافي ترقص فوق أصابعي، في هذا الصّباح أزهرت الأشجار بجانب الشّارع للتّو حين مررتِ منه خرج الكهل يتوكّأ أصابع شهوته ليستمتع بموسم الرّبيع المرافق لك، في هذا الصّباح…

من ترانيم الزّمن الحاضر الغائب

  بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد أتيت جميلا تنثر الخير منعما و تكسو وجودا كل ثوب منمنما وتملأ كونا بالضّياء و موكبا أثار ابتهاجا والرّوائع حوما غمرت رحابا باخضرار محبب و زهر ك يحيى كل قلب تألما جرى…

لماذا أنت ياسيّدي

د. سيرين بن عبدالسلام تكتب لماذا أنت يا سيدي لماذا أنت َ…يا سيّدي … لماذا أُغرمت بكَ أنت … حلّقت كالفراشة في سماء العشق باحثة عن عطر يُناسبها …. وانتهت رحلتُها بين كفّيكَ…. قرأتَ عليها تعويذة العشق…. إحتلّيتَ مساحات روحها..…