التصنيف الخاطرة

حروف على عتبات العمر …

حروف على عتبات العمر   على عتبات العمرِ تتراكمُ الحروفُ كأوراقِ خريفٍ تساقطتْ من شجرةِ الذّاكرةِ.   كلُّ حرفٍ ندبةٌ أو قبلةٌ أو صرخةٌ مكتومةٌ في زوايا الرّوحِ.   ألفٌ… أوّلُ البداياتِ دهشةُ العينِ الأولى لضوءِ النّهارِ لمسةُ الأمِّ الحنونةِ…

من وصاياها

من وصاياها بقلم/ د. أشرف كمال      تحدّاها يا أشرف. نفسك التي توهمك بالصبر وتُشعل فيك نيران انتظار، انتظارك لشيء قد لا يحين أجَله، موعد قد لا تحلّ ساعته حتى يحلّ يأس الفقراء في قلبك، دمعة يتيم حارقة تختنق…

الشّعر سينٌ حاءٌ

. بالسِّينِ تبدأُ كُلُّها الأسماءُ و بِضِدِّها قد تُعرفُ الأشياءُ ما بالُ من أهوىٰ تفيضُ بِعِطرِها و المسكُ يَهْمِي لو تجي الزهراءُ عطشانُ هذا النهرُ لو هيَ أدبرت و القربُ من بلدِ الحبيبِ رِواءُ قد كُنتُ في بحرِ القصيدةِ سابحاً…

عفوا أخي

عَفُوًا أَخِي الْعَرَبِي لَا تُعَانِقْنِي دَعْكُمْ مِنْ الْهَزْلِ وَ لَا تُنَافِقْنِي قَدْ بَدَتْ مِنْ سَوْءَاتِكُمْ عِنْدِي مَا أُدْمي قَلْبِي بِجُرْحٍ يُعَذِّبُنِي بَعْتُمْ إِرَادَتَكُمْ بِأَبْخَسِ الْأَثْمَانِ لِعَدُو ظَالِمٍ يَنْهَبُكُمْ وَ يَطْلُبُنِي وَشَعْبُ غَزَّةَ بِالْهَيْجَاءِ مُنْفَرِدًا يُوَاجِهُ الشَّرَّ بِبَسَالَةٍ وَيُعْجِبُنِي عُيُونُهُمْ تَقْتُلُنِي…

رصيد العمر

  عُدْ مِنْ هَوَاكَ فَلَا حَيَاةَ لِعَاقِرِ وَاسْحَبْ خُطَاكَ مِنَ المَتَاعِ العَابِرِ إنِّي أرَاكَ عَلَى البَسِيطَةِ تَائِهًا تَرْمِي الخُطَى فِي غِلْظَةٍ وَتَفَاخُرِ خَلِّ الهَوَى وَخُذِ الكِتَابَ بِقُوّةٍ وَامْلَأْ رَصِيدَكَ بُالخَرَاجِ الطَّاهِرِ لَا مُلْكَ يُرْجَى فِي الحَيَاةِ لِمَالِكٍ فَالكَوْنُ مَحْكُومٌ بِقُدْرَةِ…

رحم الله المختارا

رَحِمَ اللهُ المُختَارَا … مِنْ بَعدِ شِجَارِِ بَينَهُمَا رَجُلٌ قَدْ قَتَلَ المُختَارَا وَالنَّاسُ عَلَى الجَانِي قَبَضُوا وَالكُلُّ إلَى القَاضِى سَارَا قَالُوا يَا قَاضِي هَذَا قَتَلَ اليَوْمَ جَهَارََا وَنَهَارَا مُخْتَارَ القَرَيةِ فَمَسَكنَاهُ لِكَي لَا عَنَّا يَتَوَارَى وَبِهِ جِئنَاكَ عَلَى عَجَلِ كَكككيْ…

سبيل المجد

بقلم : سمير موسى الغزالي في نوى أبشر عدوي بالوعيدْ سوف لن يبقى لكم بيتٌ سعيدْ موحشاتُ الموتِ في أحيائنا في الكُويّا سوف تُكوى بالحديدْ يَمتطي أطفالُنا أعداءَنا شمسُهم قامتْ فهلْ يبقى الجليدْ شيخُنا في هِمَّةٍ لا تَرعَوي إنْ سَما…

حكاية لا تنتهي …

بقلم … راضية عبد الحميد حكاية لا تنتهي …    بعض من المساء، كان الليل قد بدأ يرخي سُدوله ولبس ثوبه الأسود، جلستُ بالقرب من مدفأة الحطب أحتسي كوب الشّاي السّاخن الّذي يتصاعد منه الدّخان، أسدلتُ جفوني وطفقت أستمتع بمذاقه…

للجنون غصون

  عاشقة أنا.. أرسم على وجنتي الشَّمس عشقاً حَار فيه النّدى وبريق العيون بدا شفقاً يموج ترنّما توّج القلب هسيساً ينبض بالصَّفا ودفق الدّم حريقًا تسربل في رحاب أفق.. نارٌ وصوتٌ مجلجل مزَّق أثواب الرّوح هديلٌ وانتشى والرّؤى تجلّت ناظرة…

تبقى الأوطان

تَـبـَـقــَى الأوطَـانُ ويَــذهـبُ الحُـكّـامُ ســَــلامٌ عَـليَـكِ وعَلـى شَــعْــبـكِ المِقدام تـنَــتَــهِـي مَــرحَلــةُ الآهاتُ وَالـقَــهـرِ ويَــعَــــمُّ الـفَـــرحُ بِـثَــنَـايا بَـلــــدِ الــشَّــامِ تـَـعُــودِيــنَ اَمَـــــنـَـــــــةً مَـســـتَــقـرّةً يــَــحِــــلُّ بـِــيـَــــنَ رُبــــوعـَــكِ الـسَــّــلامِ يــَــــزولُ الـَـدّمـَــارُ ويـــَحـــلُّ الإعــمـارُ وَيــُــــــــزاحُ كُـــــلَّ اَشــــكـًــالِ الـــرُّكـــَامِ لــَـقـــَــد بـــَـــــــزغَ فــَـجَــــرُ الحُــرِّيـّــةِ وَرَحـــــلَ بــِلا عـــــودةٍ…