التصنيف الخاطرة

جفَّ الغديرُ …

بقلم… حكمت نايف خولي جفَّ الغديرُ … ومضٌ من الأحلامِ في غبشِ الرؤى ….. ونداءُ أشواقٍ يُلحُّ ويُلحفُ ولهيفُ توقٍ للسكينةِ في الثَّرى ….. يَسبي فؤادي بالوعودِ ويهتفُ هيَّا إلى المجهولِ واهتكْ غيبَهُ ….. فيبينُ ما استخفى عليك ويُكشفُ هيَّا…

ثمل الفؤادُ …

بقلم… حكمت نايف خولي ثمل الفؤادُ … ثمِلَ الفؤادُ بحبِّها فترهَّبا لمستْ يباسَ شِغافِهِ فاخضوضبا كان الجفافُ يدبُّ في جنباتِهِ هطلَتْ عليهِ كالنَّدى فاسترطبا وسرتْ به فتفتَّقتْ أزهارُه وشدا على أغصانِه نغمُ الصِّبا وتوقَّدتْ أوصالُه فتوثَّبتْ بدمائِه حِممُ الهوى فتشبَّبا…

قراءة تحليلية قي لوحة معركة خيبر للفنان حسن روح الأمين …

  قراءة تحليلية قي لوحة معركة خيبر للفنان حسن روح الأمين … بقلم الدكتورة: بهيّة الطشم   لعلّ الخوض في غِمار مونادولوجيا أو تفاصيل شخصية أمير البلاغة والبيان الامام علي(ع) لا تحدّه كلمات ولا تتسع له الموسوعات وتأتي قراءتنا التحليلية…

في محطّة مهجورة …

بقلم … ميسون أسعد في محطّة مهجورة، يجعل الليل مأهولا ؛ صفير البومة !   السّاعة متوقّفة بعد موت بدقيقة، قبل وطن بعشر دقائق والانتظار تآكل مؤلم…   *   النّدم آفة الوقت لا تنحن لالتقاط ما سقط من قلبك…

هشاشةُ الودّ

هشاشةُ الودِّ العلاقات الإنسانيّة كزجاج المرايا، تعكسُ صفاءَ القلوبِ حين تُصقَلُ بالودِّ، لكنّها إن تشقّقت، نزفتْ شرخًا لا يندملُ ولو لُمِّعَت بألفِ اعتذار… قد تكسبُ قلبًا بكلمةٍ تُضيءُ الرّوح كفجرٍ بعد ليلٍ طويل، وقد تخسر بإيماءةٍ عابرةٍ تتركُ في الأعماق…

لرجلٍ غريب… زوجة

لرجلٍ غريب… زوجة   لن أُزيح ستار جسدي له لن أُطلق شعري للريح لن أرسم بسمةً فوق ملامحي والشّوق يعصف بي كريحٍ جنوبية لن أتراقص على حافّة الوجع ولن أدّعي السّعادة والغصّة تخنقني كحبلٍ معقود.   لن يوقن أحدٌ بزواجي…

رِسَالَةٌ إِلَى أَبِي …

رِسَالَةٌ إِلَى أَبِي …   الشاعرة …  آمال زكريا     عَالَمٌ يَسرقُ النّورَ مِنْ عُيونِ الفَراشاتِ  وَطَوابيرُ المَوْتَى تَعْبُرُ جَسَدِي قَصيدَةً..   أبي.. لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَمْلَأَ أَطْبَاقَ النُّجومِ بِالصَّلَواتِ،   وَلَمْ أَحْمِلْ لِلمَلائِكَةِ إِلَّا أَكْياسَ وَجَعِي..     كُلَّما ضَاقَتِ الأَرْضُ بِحُزْنٍ،  …

موطن الإلهام

موطن الإلهام بقلم/ إدريس العمراني       هنا يحضر الإلهام و تبدأ الكتابة … مكان أرى فيه نفسي محمولا بين الجرأة و الخوف.سيبدو الأمر مستهجنا لكنّها الحقيقة.. هنا تدعوني العزلة لملامسة الصّمت و السّكوت بعيدا عن ضجيج و صخب…

هذا البيت الّذي هدّمت بيتي..

هذا البيت الّذي هدّمتَ بيتي والدّماء الّتي زغرَدت لها الأمّهاتُ السّودُ على عرض البلاد.. صوتي ورغم الجفاف في لهاثي أن قلتَ إنّك ظامئٌ.. قلتُ إنّني مطرُك! وقميصي الّذي يراه عماك مهترئاً لو رميتك به.. يرتدّ إليك بصرُك أنا سوريا.. وحقّ…