التصنيف الخاطرة

ميلادٌ جديدٌ

  آذارٌ جديدٌ أتَـى لِيَرويَ حِكايةَ وطنٍ ضائعٍ و عهدٍ يتجدَّدُ للعطاءِ .. للوطنِ يُعيدُ نفحةَ الرُّوحِ و يروي قِصَّةَ شعبٍ ماتَ كلُّ شيْءٍ فيهِ اُنتُزِعَـتْ منهُ هُـوِيَّةُ الانتماءِ و يُعلنُ خنقَ القصائدِ و نبضَ القلمِ و نسماتِ الهوى و…

لي خلف هذا الجرح جرح آخر

  لي خلف صمت اللّيل أغنية الحيارى واغترابي، لي شجوني لي تفاصيل التوغّل في الغيابِ، لي جنوني لي مواسمي لي مراسمي لي تعاليم الصّدى لي جُلنار الحزن يزهر في المدى لي أبجديات طقوس العشق يشدو لي انتسابي لي نوازع لهفتي…

انتظار الأمل

انتظار الأمل حبّ كان كحلم وانتهى بالبزوغ ثمّ النّفور شهدت به محطات الانتظار وسهد الليالي كان دائم الحضور حياةٌ كانت تتمتم لي خلدًا وعمرٌ يبتسم لايدرك بالوقت مرور وقلبٌ يخلع رداء الصّمت هاتفا بنبضهِ ألحاناً مع أصوات الطّيور وقبل ذبول…

وطن وملجأ وملاذ …

بقلم الشاعرة … هناء ميكو   وطن وملجأ وملاذ، حبيبةٌ هي…   أتراها العيد أم هي العيدُ نفسه؟ موقنة أنها الجنة على الأرض، شمسٌ أنارت ماضيا، وما زالت تنير حاضرا، وستنير مستقبلا.   العائلة   أم وأخت وصاحبة وصديقة، اسمها…

ذلك اليوم”تتِمّة” …

بقلم الأديبة والكاتبه … حسناء سليمان ذلك اليوم”تتِمّة”   نَظَرَتْ إلى ثوبِها ،يراودُها الحلمُ نفسُه:  ثوبُها الطّويل يضمُّ جسدَها النّقيّ البارد  سَيُحِبُّها زوجُها، ستَلُفُّها نظراتُه كأنّه يحتضنُ جوهرةً بين يدَيْه…           وإن لم ترتدِ الأبيض كما…

قطَّعوا أعضائي يا أللَّٰه …

بقلم … احمد عايد قطَّعوا أعضائي يا أللَّٰه ووضعوا بين كلِّ عضوٍ وعضوٍ أسلاكًا شائكةً   قلبي لا يصل إلىٰ يدي يدي لا تصافح يدي الأُخرىٰ والمجاز عاطلٌ عن وظيفته   دم أخي صارخٌ في البريَّة ثمانية عشر شهرًا وفمي…

نداءٌ ضائع …

بقلم … عباس علي نداءٌ ضائع …   أمّا بعد… كان نوحٌ هنا ينحُتُ من دموعهِ سفينةً لنا كان بيننا، بين ظهرانينا يبني لنا من صبرهِ قاربًا من تعبِ النّداءِ في فمه من رجفةِ الإيمانِ في دمه من لعنةِ الصّمتِ…

رغم الغياب …

بقلم … إيمان سعيد رغم الغياب سطّر هَواك في الكتاب يوم تَعود لا عتاب لكن أخشى أن نعُود أغرابا و تغلق صفحة الأحباب رغم الرّحيل النّسيان مستحيل مرور الذّكرى جميل لكنّها لا تشفي القلب العَليل أغتنم فُرصة الرّجوعَ فقلبي مازال…

رِسَالَةٌ إِلَى أَبِي …

رِسَالَةٌ إِلَى أَبِي …   بقلم … آمال زكريا   عَالَمٌ يَسرقُ النّورَ مِنْ عُيونِ الفَراشاتِ وَطَوابيرُ المَوْتَى تَعْبُرُ جَسَدِي قَصيدَةً.. أبي.. لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَمْلَأَ أَطْبَاقَ النُّجومِ بِالصَّلَواتِ، وَلَمْ أَحْمِلْ لِلمَلائِكَةِ إِلَّا أَكْياسَ وَجَعِي..   كُلَّما ضَاقَتِ الأَرْضُ بِحُزْنٍ،…

جوع وثير …

بقلم … شذا الشاعر جوع وثير …   النَّصُّ يبحثُ عنّي، غارقًا في أعماقِ صمتي! أينَ جلجلةُ الصّورِ؟ أينَ مساميرُ الشِّعرِ؟   أينَ الحُزنُ المُثيرُ؟ وسعادةُ السَّطرِ؟   الجوعُ إلى المعنى يَأكُلُني، وذُؤابَاتُ القصصِ تطايرَتْ كلمحِ البَصَرِ…   أنهِشُ الفراغ…