التصنيف الخاطرة

لك أكتب

  تشبَهِينَ مالِيسْ لهُ من شَبَهٌ انتِ انتِ فِكرةٌ خَارِجَ الْمَنطِقِ تُنهلِينَ ضَبابَةً ملَامِحُهَا نَبضٌ وَتحَوّلِينِ قَطرة نَدى إِلَى بُحورٍ تبتسِمينَ لِمَن غَزى الحِقدُ قُلوبهُم وتتركِينَ ظِلّكَ يَجُولُ في ذِهنهِم ففِي لقَائكِ تَنبتُ ألفُ قَصِيدةٍ وَتزهُو الحُقولُ بِقوافلَ مِن الوَردِ…

مدينتي

مدينتي بقلم/ هند زيتوني         أيتها المدينةُ مقصوصةُ الجناح مثقوبةُ القلب ها أنا أقفُ خلف القضبان أهشُّ على ذئابِ الوقت أراقبُ أصابعك المبتورةَ وأجفِّفُ دمكَ بملحِ القصيدة   أيتها المدينةُ الناّئمةُ على جرحٍ ملتهب كيف أسقيكِ رشفةًً…

أنتِ وعدٌ بعطرِ الأمل

أنتِ وعدٌ بعطرِ الأمل بقلم/ د. محمد عبد العزيز     أنتِ وعدٌ بعطر الأمل، زهرة نبتت في حديقةٍ لا تعرف الذّبول، ورياحٌ لامست أطياف الزّمان بفجرٍ جديد. قد لا يكون للكلمات وحدها القدرة على وصفك، لكنني سأحاول بكل حروف…

أشدّ بلادي إلى ظهري

أشدُّ بلادي إلى ظهري، و بعض كتبي إلى حدود متهالكة .. الأخضرُ يحترق الأصفرُ عظمٌ هشّ، والليلُ ستارٌ منسدل على نوافذ المدينة. هل قلبي أوسعُ منكِ؟ أم صحراؤكِ توازي السّماء؟ هل أرسمُ مناديلَ بيضاء على الإسفلت، أم أبذرُ قمحًا تأكلهُ…

المكانُ الحائرُ

  ما أكبرَ الكونَ حين أراكم. يتبعكم الصّدى الّذي تابَ عن الصّوت. فلا إثمَ يرتكبه لو راح ينادي: “تعالوا، تعالوا إليّ”! لماذا؟ لماذا أردتموني أن أغادر المستحيل الّذي يبتسمُ لي في أحلامي؟ لعلّ الحلم يتسلّل من داخل النّعاس إلى خارج…

لا تذهبي

  لا تذهبي … إذْ لمْ يُقبِلِ الخَريفُ بَعدُ … فذَهابُكِ حَتماً سيأخُذُ منِّيَ العُمرَ كُلَّهُ ويُقصِرُ أماميَ الطَّريقَ لا تترُكِيني وَحيداً فروحي ستسقُطُ بَعدَكِ كأوراقِ الخَريفِ أنا لا أقدِرُ أنْ أصمُدَ أمامَ رِياحٍ بارِدةٍ لا تُغادِري … كالطُّيورِ المُهاجِرةِ…

البلاد الّتي كَسرتْ رجليها..

ــ(1)ــ البلادُ التي كسرتْ رجليها، مشتْ مُتّكئةً على عافيةِ أبي و على راتبٍ لا نعرف منهُ شيئًا سوى ٱنتهائه. أردتُ طرفًا ٱصطناعيًّا أُسْنِدُ عليهِ السّماءَ و ما أسفلها، و لأنّني عشتُ فقيرًا، استعملتُ طُفولتي. ــ(2)ــ يا ربَّ الخبز و الجبن…

الورد الأزرق

الوردُ الأزرقُ في نقاءِ لونِهِ ورقّتِهِ أغرقُ إنّهُ كالموجِ للأعماقِ يشدُّني وبكلِّ همساتِ حبِّك يذكِّرُني *** دقائق تفصلها عن اللقاء، محرجة لا قلقة، كيف يكون اللقاء؟ هواجس وارتباك وقليل من الخوف رافقت طريقها إلى المقهى حيث ينتظرها، لقاء تاريخي بين…

تأمّلنا

تأمّلنا إلينا أن تعودُوا ففي الأعياد يسعدنا الوفودُ وخاب رجاؤنا والقلب يبكي فهل أنتم مع الشّكوى جنودُ ألا مرّوا ولو طيفاً جميلاً ففي الأعياد يُكْرَمُ من يجودُ تأمّلنا تأمّلنا ولكن فما لي منكم إلا الوعودُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ د.عبدالله دناور.

أحببنا حبّا محبّا

أحببْنا حُبّاً مُحِبّا أكثرَ مِن الحُبّ مانحينَ عُمراً وقلبا ويْحَ هذا القلبْ فضاعَ العُمرُ..تبّا مع السّفهاءِ حَرْب أمسى الوفاءُ عيبا والاحترامُ الجميلُ ذنْب لذا…. سَنلْعنُ المشاعرَ سَبّا ونعلنُ اعتزالَ الطِّب فلا نداوي صَبّا لا الرّفاقَ ولاالصَّحب ياصاحبي كنتُ طَيِّبا والآن…