التصنيف الخاطرة

بشرى طالبي تكتب في انتظار الموعد 

في انتظار الموعد   على شاطئ قلبك، أرسيت سفينتي، وفي بحر عينيك، ألقيت مرساتي، في انتظار الموعد…   تحدثني عنك آهاتـي، تنسج من الليل أمنياتي، وتهمس لي: هذه ليلتي…   يا سيدي،   ما بال الأرض تهتز لوقع خطاك، فينتشي…

تبسَّمْ للصِّعاب …

بقلم … حكمت نايف خولي تبسَّمْ للصِّعاب تبسَّمْ للصِّعابِ وكنْ بشوشاً ….. بوجهِ العاصِفاتِ العاتياتِ ولا تأبهْ إذا ما الدَّهرُ أخنى ….. وهلِّلْ للأماني الباسماتِ أنرْ قنديلَ نورٍ في الدَّياجي ….. وغرِّدْ في الَّليالي العابساتِ بقلبٍ طافحٍ أملاً وبِشراً …..…

الغياب …

بقلم … اريج حسن الغياب … الَذي .. هل ستغفره ؟! أسهل الإختيال.   كان عليك أن ترتبك من الهتافات الزّاهية أن تستشعر الحدوات المدّخرة برؤوس تغلي فوق الرّمل الغابر.   ثمّة امرأة تبحث عارية في منامها عن جديلة نحو…

مع حُزن ٍ  …

بقلم … نعمان رزوق مع حُزن ٍ كفراغٍ تُجولِقهُ إلى أوسع من كون أجنحةٌ تهوي على جناحه ..   كنِسيان غائص بمرآة عكرة عالق ٍ برمل ذاكرتها لا ينجو .. لزجٍ كعضيةٍ تُسافرُ في وقودِ الأرض لتشاهد الله ،  …

أمل سالم تكتب في حضرة المطر

في حضرة المطر . . (1) لَابُدَ أَنّكَ تَذْكُرُ يَومًا مَطيرًا، حِينَمَا كُنْتَ صَغِيرًا، وَعَدَدْتُ أَسْبَابَ خروجِكَ مِنْ بَيتِك لِتَلْهُوَ فِي صَحْوَةِ المطَرِ. جَمِيلٌ أَنْ تَصْحّبَ طفولَتَكَ المُبهِجة تَقْبضُ على يَدِهَا جَيدًّا تَسْحَبُها وأنْتَ تَجْرِي بِسعادةٍ فِي ظِلِّ قَطَرَاتِ المَطر!…

نهلة دحمان تكتب يغيب عنّي

يغيب عنّي و ما يغيب عنّي   يغيب عنّي و ما يغيب عنّي يسافر في الزّمان، في المكان،في الرّؤى و الأحلام يسابق الرّيح و العواصف و الأنواء و ما يرتضي السّكون و الجمود و الهوان و لا يقنع بالعيش بين…

كريم جخيور يكتب موتُ الغَمرِ

_ ” موتُ الغَمرِ ” : الغَرَقُ أقول الكون.. وأشير إليك ِ   أَنَا عَرَافُ هَذَا الكَوْنَ مُكْتشِفْ أَقَانِيمْ الجَمَالْ سَأَدْعُو العَرَافين وَالسَحَرَة وَمُعَلِمِي الجٌغْرَافْيَا بِخَرَائِطِهِمْ الكًبِيرَة وَالصَغِيرَة سَأَدْعُو أَصْحَابْ الأَنَاشِيدْ العَظِيمَة وَالشُعْرَاء بطبقاتهم وَرُوَاة الأَحَادِيثْ الذِينَ جَاهَدُوا ِلأنَ تَكُونْ…

نيرون العربيّ

  ثمة نيرونٌ واحد، يحرق، ويحرق، كلَّ العواصمِ العربيّة! يجلسُ في الظّلّ، يُشعلُ فتيلَ الحرب، يراقبُ النّيرانَ وهي تلتهمُ السّماء! يبتسمُ بخبث، يغمسُ قلمه في الجثث، ويرسمُ خارطةً من دماء! في بغداد، يحرقُ النّفطَ بدلًا من الكتب، يتّشحُ دجلةُ بالأحمرِ…

أمّي… دنياي الجميلة

أمِّي… دنيايَ الجميلة عيناكِ نهرٌ يسقيني حنانًا وضحكتُكِ شمسٌ تمسحُ أحزاني يداكِ غطاءٌ يدثِّرُ روحي وأمانُ حضنكِ موطني ومكاني كنتِ الحياةَ إذا جارَ دهرٌ وكنتِ الصّبرَ إذا طالَ وجعي كم قبَّلتِ جرحي لتطفئي ألمي وكم خبّأتِ دمعي في أهدابِكِ دونَ…

على جفائهم

  على جفائهم كانت دموعي ك السّواقي وعلى رحيلهم قتلتني أنياب أشواقي تغلغلت في ذاكرتي رسومهم كانت قد احتلّت هواجسي وأربكتني وحشة الدّجى بعتمة الليالي تستدرجني الآمال لأعود أحلم باللقاء والتّمنّي كانّي معهم انشد الوصل نغما بالودادِ ها أنا اليوم…