التصنيف الخاطرة

مُناجاة المجهول …

(مُناجاة المجهول)   د. مهيب أحمد المجيدي   رَبيعُ العُمْرِ مِنْ صَوْتِكَ تَجَلَّىٰ كَدَفْءِ الحُبِّ في بَرْدِ العَوَاطِف   أَشُمُّ لَهُ بِالضَّحَكَاتِ عِطْرِا وَخَفْتِ طَائِرٍ وَ إحْسَاسِ عَازِف   نَهَيْتُ القَلْبَ عَنْهُ فَمَا تَنَاهَىٰ يَطُوفُ حَدَائِقَ الإعْجَابِ نازفا   يَمُرُّ…

أغارُ عليكِ من نظــرات عينـيْ

بقلم … محمود ديوب أغارُ عليكِ من نظــرات عينـيْ ومن قلبي وأنــفـاس الصّـــباحِ. ومِن كحلٍ على الأجفان يغـفو أعاتبـــُــه ويـهـــــزأُ باِلــــرّواحِ. ومن روضٍ يسارع في خـطاهُ إلى لقــياك يا خـــيرَ المـِـــلاحِ. وأنســـامٍ تُغـــــازلُ وردَ خـــــدٍّ يسامـحـها وتطمــع بالسّـــماح. ومن كأسٍ…

أحفادهم

أحفادهم لم يكونوا منَّا يومًا؛ هؤلاء الأجداد عاشوا معنا أكلوا طعامنا شربوا ماءنا اعتادوا بعض عاداتنا، ولكنّهم ظلُّوا كما هم ليسوا منَّا. بعد قرون عديدة قرَّر الحاكم القويُّ طردهم من أرضنا . أبوا أن يخرجوا؛ إنّها بلادهم، منازلهم، طعامهم، تجارتهم،…

الحبُّ؟

الحبُّ؟ هو أن نخطئ معًا فنصيبُ الطّريقَ إلى أنفسِنا، هو أن نقولَ صباح الخير للجرحِ الّذي يوقظُنا ولا ينام.   أحبُّكِ.. كما لو أنّ الزّمنَ كأسُ ماءٍ نسيتْهُ السّماءُ على الطّاولة، وكما لو أنّ الأيّامَ طفلةٌ تلهو فتنثر أسماءنا على…

كبرتُ

كبرتُ حتّى صرتُ أرى الطّريقَ من شقوقِ قدمي، والسّماءَ من انحناءةِ كتفي، والحياةَ من ندبةٍ لم تعد تُخيفني.   كبرتُ ولم أعد أبحثُ في الوجوه عن وجهٍ يشبهني، ولا في الطّرقات عن خطىً تعيدني إلى نفسي القديمة.   كبرتُ، ولم…

كبرتُ بما يكفي

كبرتُ بما يكفي …………   الآن وبعد مضي نصف العمر وأكثر أعيش بنصف أمل ، و نصف حلم ،، وأقيم في أقلّ من نصف وطن   كبرت بما يكفي ونضجت كثيرا ، لأتأقلم مع هذا العالم الخشن، فلم يعد يغريني…

كذبٌ أبيض

—   كذبٌ أبيض ……………. ١   كثيرةٌ هي الدّروب اّلتي تعبُرها، هل تُدرك كم تعبُرك الدّروب..؟ سؤالٌ يدور في مخيّلة النّخلة حين يكون للسّعفِ رئاتٌ سمراء.   هل تقوى على لِقاح الطَّلْع لجذعِ الفحلِ المضروب؟   تُرى: ما ذنبُ…

آخر النّبض

آخر النّبض   كانت تستيقظُ قبل أن يطلعَ الفجر، وجهُها قناعٌ، والحربُ لم تهدأ.   فنجانُ شايٍ يرتجفُ بين يديها، أحلامُها صارت غبارًا، وحياتُها بلا ملامح.   المرآةُ تعرفُ ما تُخفي، والكدماتُ جراحٌ لم تندمل.   تهمسُ كي لا يسمعها…

الأمّ الواعية امرأة!…

بقلم الكاتبه والأديبه … حسناء سليمان الأمّ الواعية امرأة!… أكثر الرّجال أنانيّون … أكثرُهم وليس جميعهم !…والخطأ منّا وفينا… التّربية قد تُغذّي فيهم روح التّسلّط، أو تُحوّلُها…  فيَرَوْنَ في المرأة السّند ويُقدّرونها كأمّ وأخت وزوجة وصديقة…   الأمّ امرأة، ودورُها…

القَابلةُ الّتي تَصفعُ

القَابلةُ الّتي تَصفعُ الّتي تقطعُ الّتي تطوي أشيَاءَها كالمقصِّ مَثلاً وترحلُ. لم تَصفعْني حِين وُلدتُ من عَينيك! لم تقطعْ حَبلنا السِّحريّ.. متى أصرُخُ بِك؟ متى أعلمُ أنّي عَلى قيدِ الحَياة؟ كيفَ لا أعُودُ مُعلّقةً بَينَ اليقينِ والمُستحيل؟.   **  …