الميّتونَ تذكّروا حطَبَ الحروبِ المَيّتونَ تذكَّروا أحلامَهم.. أفَلوا عُراةً في سَماءِ الطّينِ، لا يمْضونَ نحْوَ النّور، كانوا ميّتينَ بشارعِ الأحياءِ، كلُّ حظوظِهم كانتْ مؤجّلةً، وهُمْ أقصَى الكآبةِ يمْضَغونَ الملحَ؛ دربٌ لا يؤدّي للسّلالمِ، آخرُ اختلطَتْ به الأصواتُ، ذابَ الشّمْعُ…