التصنيف الخاطرة

من تعليق لي « كفانا بهورات » …

بقلم الكاتبه والأديبه … حسناء سليمان (من تعليق لي… كفانا بهورات….)   الكلّ يعني الكلّ تحت سقف القانون شاطرين يتمرجلوا عالقطاع العامّ  الجيش والمعلّم وموظفو الدّولة إن كان البلد فقيرا  من أين ملؤوا جيوبهم وهرّبوا أموالهم ؟ الكلّ يعني الكلّ…

الميّتونَ تذكّروا حطَبَ الحروبِ

الميّتونَ تذكّروا حطَبَ الحروبِ   المَيّتونَ تذكَّروا أحلامَهم.. أفَلوا عُراةً في سَماءِ الطّينِ، لا يمْضونَ نحْوَ النّور، كانوا ميّتينَ بشارعِ الأحياءِ، كلُّ حظوظِهم كانتْ مؤجّلةً، وهُمْ أقصَى الكآبةِ يمْضَغونَ الملحَ؛ دربٌ لا يؤدّي للسّلالمِ، آخرُ اختلطَتْ به الأصواتُ، ذابَ الشّمْعُ…

رسالة في جيبِ جُنديِّ مَيِّت

رسالة في جيبِ جُنديِّ مَيِّت   إلى أمّي :   إن كُنتِ تقرئينَ هذه الرّسالة فهذا يعني أنَّ الحربَ انتهت وتصافحَ الأوغادُ.. وتقاسَموا الغنائمَ وعادَ الجنودُ مِمَّن لم يُحالفهُم الموتُ إلى بيوتهِم.. هدأَ روعُ الشّوارعِ .. وزاركُم الرّبيعُ مرّتين في…

لقاء

لقاء   ( 2 .) – هو : أنا طائر فريد أحطّ حين تناديني شجرة مفتونة بالهسيس هكذا وصفتني ذات حبّ .أقف على الأشفاء فأبوح بلهجة البحر والرّيح…كم أنت محشوّة بالحنين وكم أنت رديف رائحة أشجار اللّوز…و كم كنت بعيدة……

موت المواهب في زمن الغياهب

موت المواهب في زمن الغياهب .   أَبَـى الـلَّـهُ إلَّا أَنْ تَـمُـوتَ المَـوَاهِبُ بِسُـوحِ بِـلَادِي ، وَ النُّجُومُ ثَـوَاقِبُ   أَبَـى الـلَّـهُ إلَّا أَنْ تُـنَـكَّــسَ هِــمَّـــةً وَ تَعْلُـو عَلَى هَـامِ الصَّبَاحِ غَيَاهِبُ   وَ تَحيَا أَسَاطِيرٌ ، وَ تَسْمُو خُرَافَـةٌ…

لحظةُ وداعٍ

لحظةُ وداعٍ   في صمتٍ وقفتِ تُخاطبُني، ودمعُ العينِ ليَ يسألُ:   يقولُ حبيبي: لا تَبعُدْ، ولأجلي لحظاتٍ، لا تَعجَلْ.   دَورانَ الأرضِ سأُوقِفُهُ، لأغورَ في عينيْكَ وأتأمَّلْ.   عصفورٌ أنتَ، ليَ العُشُّ، وقمرٌ أنتَ، لا يَأفُلُ.   أخذَتْني الغُربةُ…

فريدريك نيتشه …

فريدريك نيتشه ……   في أروقة المصحّ العقلي، حيث تصمت الجدران احترامًا لجنونٍ نبيل، كان فريدريك نيتشه يمشي بخطواتٍ من دخان. كلّ زاويةٍ في الغرفة كانت تنظر إليه كأنّها تتذكّره من حياةٍ سابقة، حين كان يكتب عن الإنسان الأعلى بيدٍ…

هناك

هناك في المسافةِ بين كلمةٍ ونقطة أملكُ عالماً لا يشيخ أتنفّسُ فيه بلا رئة وأمشي بلا أرض وأبقى حيث أنا… بين الرّحيلِ والكتابة.   جان كبك

عَاشِقْ بِثَوبِ مُعْجَبْ …

عَاشِقْ بِثَوبِ مُعْجَبْ بقلم :محمد سليمان مصريه لبنان لا أعلم ما الّذي يوقظني حتّى الآن؟ ربّما ذكراك؟ ربّما عطرك؟ ربّما أنت؟ ما الّذي أتعبك، يا قطعةً من روحي؟ تذمّرتُ وتنهّدت، جسدها متعب، أخاف عليك أحبّك، وآه كم هو مؤلم جدّاً…

ٱخر رسالة

ٱخر رسالة.   الإهداء:إلى خريف عبث بالجمال ورحل.   “يومها،صوّر لي حبّك عالما سحريّا غير هذا العالم…فنبت لي جناحان بريش شديد النّعومة.ناعمان.كأحلامي الجديدة اللّينة.. الّتي حلّقت بي فنزلت ضيفة بين الأنجم والشّهب..ولمعت عيناي كنجمتين في سماء صافية  صفاء فرحتي حين…