


* (مُحَاوَلَةٌ أَخِيرَةٌ). ِ أحاسيس: مُصطفى الحاجّ حُسَيْن. يَزْحَفُ الْمَدَى نَحْوَ أَبْرَاجِكِ يُسَابِقُ شَوْقَ الضَّوْءِ وَالْقَمَرُ يَلْهَثُ خَلْفَ أَعَالِيكِ وَالنَّسْمَةُ تَتَمَسَّحُ بِدَرْبِكِ لِتَرْشُفَ النَّدَى الْمَخْمُورَ الْمَطَرُ قَتِيلُ رَوَابِيكِ وَالْبَحْرُ يَرْكَعُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ عِنْدَ شَطْآنِكِ النَّاهِدَةِ . رِيحٌ…


اغْـتَالُـوكَـ نَـائِـمًـا يَـا حُـلْـمِـي فِـي أَرْحَـامِ الـغَـيْـبِ… أتَـسَـوَّقُ… أَبْتَاعُ حُلْـمًـا… أَشْـتَـرِي أَمَـلاً… بِـلاَ أَلَمٍ… لِـحَـيَـاةٍ أُخْـرَى… تَـنْـتَـظِـرُنِي… فِي لَـهْـفَـةِ شَـوْقٍ… لِـتُـرَافِـقَ دَرْبِـي… عَـلَـى خُـطَـى غَـيْــرِي… كَـمَـنْ سَـبِـقَـنِـي… وَ رَوَى عَـنِّـي… حُـلْـمِـي… فِي بَطْـنِ أُمِّـي… وَ حَـكَـى أُمْـنِـيَـاتِـي… فِـي خَـيَـالِـي……





عَبَرَات اَلْغُرْبَةِ … كتب … عِصْمَتْ شَاهِينْ اَلدُّوسَكِي وَدَعَتُ فِي نَفْسِي ضِيقَ الْحَيَاة وَأَلَمَ الْأحْزْانِ والْجِرَاحَات أَذْرُفُ الدُّمُوعَ بِصَمْتٍ كَأَنِّي أَعْرِفُ وَجَعَ الْعَبَرَات أُصِيغُ مِنْ الْغُرْبَةِ وَحْدَتِي بَيْنَ الْجُدْرَانِ أَرْسُمُ الْغُرْبَات ********** يَا حِرمَاني الْمُكَوَّرِ فِي ظَلَامي…
