التصنيف الخاطرة

وحيدٌ أنا

وحيدٌ أنا أصابَ السُّخامُ لَياليَّ وهجرني قمري، فأمْسَت سمائي صحراء قاحلة، ضَحُلَت فيها السُّبُل، وجفّ فيها ريق النّاق.. وحيدٌ في ظلامٍ دامسٍ، كنجمةٍ ابتلعها ثقبٌ هائلٌ أسودُ، فتَاهَتْ في جَوفهِ حتّى تشتّتَت ذرّاتها.. وحيدٌ أنا كطيرٍ كُسرَ جِناحهُ فسقطَ على…

قدسية المساء …

بقلم الكاتب والشاعر … السيد السبيطري مصطفى  قدسية المساء … مساء تسلم مشعل وقت ثمين من بعد ظهيرة كل يوم لن يعود أبدآ كمآ كان مستحيل ترجع الأيام للخلف  مساء عصر يشحن الهمم للبدل و مزيد عطاء مثمر لجهد لا…

لستِ له ولن تكوني …

بقلم … نيفار أحمد عبد الرحمن قصيدة … لستِ له ولن تكوني …     كانت تُبصر للقدر  بين التكهن والفراسة  من صوب إدراك الحقيقة    فسدت مقاصد وجهتي حين سألت القابلة عن ما أجد عن السعادة والطريقة    قالت…

يا خير الأنام …

بقلم … فاطمة البلطجي  يا خير الأنام  عليك الصلاة والسلام   جئت بالنبوة رسولاً  لا تعرف الإستسلام   نطقت بالحق  واشتهرت بصدق الكلام   عيّروك بالأمية  وقالوا جنون وأحلام   لا يجيد القراءة ولا استعمال الأقلام   وحاربوك حتى يحبطوك …

راحلة …

 بقلم الشاعرة … هنادي حجازي راحلة   سيِّدي   أنا الياسمينةُ المتألّقة ُ   حبيبي    أنا الزَّهرةُ بنسائِمِها العابقَة …   عمري    أنا هَمْسُ النّوارسِ المحلِّقَةِ   تتراقصُ بأجنحتِها مدى السّحابْ    ولسْتُ أخافُ قسوةَ شمسي    ولا…

أوجاع الروح

بقلم الكاتبة الصحفية/ ريهام عادل السيد أوجاع الروح أنفاس تصرخ بلا أصوات أوجاع لجسد مجروح في زمن أصبح فيه الكذب مباح والصراحة مجرد لعبة بين البشر اوجاعا لا يدرك أحدا عندما تري شيئا كان يؤلمك وأصبح ساكنا أوجاعا عندما تريد…

ثرثرة القهوة والوحدة …

ثرثرة القهوة والوحدة …   بقلم الكاتب والقاصّ … نايف مهدي    ‏فعلاً، للقهوة مذاق خاصّ مع تدخين السّجائر في السّاعات الأولى بعد وجبة الإفطار، وقد سبقني إلى هذا الاكتشاف الرّئيس العراقي السّابق “صدام حسين”، لذلك بالطّبع فأنا لستُ صاحب…

هَل عِندَكِ شَكٌّ …

بقلم …  ميشـال سعـادة هَل عِندَكِ شَكٌّ               أَنِّي ؟       دائِمًـا      لَهَـا ..                                 هَل عِندَكِ…

يـد الشّيطان …

بقلم الشاعره … سامية البابا (يـد الشّيطان) تلك اليدُ ،،، الّتي تحرّكُ العالمَ بأصابعَ خفيّة، لا تنام، تزرعُ الفوضى حيثُ مرّت، وتُشعلُ الحرائق في ليلٍ مكتظٍّ بالدّم.   بالأمس، قالوا: وباءٌ اسمه كورونا، فتوارى النّاسُ خلفَ الأبواب، يتنفّسون خوفاً، ويراقبون…

أين رَاحتْ أجنحتُكِ …

في مَصبِّ أبي رَقراق* أو؛ أشياءُ الحُـورِيَّةِ الأُخرى  ــــــــــــ    {ذكرى مِن هجرة الأندلسيِّين،ذكرى حُوريّةٍ نزلتْ في أبي رقراق. النّصّ هديّة للمغرب الجميل }   ~ – أين رَاحتْ أجنحتُكِ.. وشَبَحُكِ الأصلِيّ وجِسمُه الأوَّل؟   أبُو رَقراق… بحالِه، لمْ يَتبدَّل……