التصنيف الخاطرة

بقلم الشاعرة … د سحر حليم أنيس  أمنياتي المبعثرة …   صوبّت سهم غيابك نحو حنايا قلبي فأصبتني في مقتل حين قررت الرّحيل   ألقيت بي في غيابات بعدك السّحيق أتجرّع مرارة الألم والهجر الطّويل   كلّي يشتاق إليك أيّها…

أخجل 

أخجل  حين يكون دفاعي     … لطم الخدود وأنّ عدوي استهان بكلّي   … استباح الحدود  ومزّق في ثوبي المهترئ              … بقايا كرامة  أخجل وفي البيت فضّ الخليل الإمامة وأبدى النّدامة   … على…

في حضرةِ العشاق

في حضرةِ العشاق . قُلْ كيف تأملُ أن تراها وردةً أنشودةً أو عزفَ ناياتٍ على مُدُرِ السّواقيَ كي تريحَ الثَّورَ من تعبِ الدَّوارِ ليست صِلاتُ العاشقين كما الصّلاةِ فريضةً بل بعضُ نافلةٍ تحيةٌ قولي لهم نسرينُ أغنيةٌ يُردّدُها الفتى كَرهاً…

ضوءٌ يسكن كتفي

ضوءٌ يسكن كتفي للطيفة الشابي   أَمْتَدُّ قَامَةً… فَيَنْسَحِبُ الظَّلُّ مِنْ تَحْتِ خُطَايَ خَجَلًا، وَيَرْتَفِعُ الصَّبَاحُ لِيَعْتَذِرَ لِي عَنْ تَأَخُّرِ نُورِهِ. فَأَنَا الَّتِي تَمْشِي وَفِي عُرُوقِهَا حَدِيثُ أَنْثَى صَنَعَتْ دَرْبَهَا بِنَفْسِهَا. أَنَا الَّتِي إِذَا اِنْكَسَرَتْ لَمْ تَتَبَعْثَرْ، بَلْ صَنَعَتْ مِنْ…

وِصالُ الحَبيبةِ بَيْنَ التَّوَسُّلِ وَالتَّسَوُّلِ …

وِصالُ الحَبيبةِ بَيْنَ التَّوَسُّلِ وَالتَّسَوُّلِ   * يا تُرى كيف يكونُ وِصالُ الحبيبةِ، والحُبُّ بالتَّسَوُّلِ ؟ *الحياةِ تَطغى عليها المادّةُ لِتَمحُو كُلَّ شيءٍ جميلٍ. * الأدبُ الكُرديُّ… أدبٌ شاملٌ ككلِّ آدابِ العالَمِ.   كتب … عصمت شاهين الدوسكي   الأدبُ…

محاكاة ساخرةٌ لمشهد عائلي …

محاكاة ساخرةٌ لمشهد عائلي …     منتصفَ اللّيلِ، تسحبُ الفتاةُ كلمةَ “الحبّ” من الثّلاّجةِ وتقطعها بسكّينِ الخبزِ تلتقطُ الأمُّ الفُتاتَ تُطيّرهُ وتذرفُهُ ثلجًا عندَ الظُّهرِ، يأخذُ الابنُ من الثّلاّجةِ كلمةَ “المستقبلِ” ويضربُها ضربةً بكاملِ السّوطِ ويلقيها خارجَ الغيومِ تتلقّفُها…

“أيّها الطّفل السّاكن فيَّ” …

بقلم الكاتبه والأديبه … حسناء سليمان “أيّها الطّفل السّاكن فيَّ”  أصرخ   ليملأ بكاؤك الأرض  أملئوا يا أطفال بيتَ لحم صراخكم في السّماء  نادوا أمّكم العذراء  لتنتفض كلّ النّساء …أطفالكُنَّ جائعة ،باردة ،عارية من الأمان  لا تنتظروا مغارةً، والقشَّ والمزود…   لا…

هَمْسُ العِشْقِ إِلَى صَرْخَةِ الوَطَنِ

هَمْسُ العِشْقِ إِلَى صَرْخَةِ الوَطَنِ   دَعْنِي… أُمْسِكُ يَدَكَ كَمَا تُمْسِكُ الطِّفْلَةُ ثَوْبَ أُمِّهَا، دَعْنِي… أَتَنَفَّسُ عِطْرَكَ كَأَنِّي أَسْتَنْشِقُ مَطَرًا نَازِلًا مِنْ جَنَّةٍ سِرِّيَّة. أُحِبُّكَ… كَمَا يُحِبُّ الغَرِيبُ نَافِذَةً فِي آخِرِ اللَّيْلِ، كَمَا يُحِبُّ العَاشِقُ ارْتِجَافَةَ قَلْبٍ فِي قُبْلَةٍ أُولَى.…

وتسألني روحي دائمًا

وتسألني روحي دائمًا: أين هو عنك؟ فأجيب: هو بالقرب منّي، لا يفصلنا إلّا الصّمت والغياب، نتشارك ذات السّماء، ذات الهواء، لكنّ المسافات بيننا ليست في الخطى، بل في الكلمات الّتي لم تُقَل، وفي الأشواق الّتي تأبى الرّحيل. هو هنا، أراه…

لا أعرف لماذا أبتعد عنّك ؟

لا أعرف لماذا أبتعد عنّك وأنا في منتصف النّية لعقد قلبك الذّي يمتلأ بطمنين خوڤ من الشّراء عند جرأة الدّخان في ثقوب الملح   عاد الوجع بعد حزن المطر والخروج من حصالة مغمضة المفتاح قريبة من دماء الشّرك والرّهبة  …