
التصنيف الخاطرة


كاتبةٌ مع وقفِ التّنفيذ

عامٌ بعدَ عامٍ أَيْنَ الخَلاصُ؟

نَبْضَةُ حُزْنٍ …
نَبْضَةُ حُزْنٍ يَا مَنْ أَبْكَى الرُّوحَ وَالْجُفُونَ يَا وَلَعَ النَّبْضِ وَبُكَاءَ الْقَلْبِ يَا دَمْعَ الْعَيْنِ عَلَى الْخَدَّيْنِ يَا هَمًّا فَاقَ الْجِبَالَ وَالْوِدْيَانَ مَزَّقَ أَوْرِدَتِي وَالْوَتِينَ يَا وَجَعًا اِنْدَمَلَ بِالرُّوحِ وَالْعُيُونِ يَا طَيْفًا غَابَ وَأَثْقَلَ الْقَلْبَ بِالشُّجُونِ…

مَساءُ الخَطيئَةِ وَالملح …

من عيونهم تعرفونهم

أمّاه…أناديك..!!

.”عَلَى حِينِ غِرَّةٍ” …
بقلم … آمِنَةُ مُحَمَّدِ عَلِيِّ الْأُوجَلِيِّ. .”عَلَى حِينِ غِرَّةٍ” عَلَى حِينِ غِرَّةٍ احْتَلَّتْ عَيْنَاكِ الْغَائِرَتَانِ السَّرَابَ الْمُتَرَاكِمَ بِمَدَى عُمْرِي سَرِيعًا قَبْلَ رَدِّي عَلَقْتُ بِشَرِكِكِ وَاعْتَنَقْتُكِ كَيْفَ اقْفَلْتُ جَفُونِي عَلَى قَلْبِكِ كَيْفَ لَامَسَتْ قِمَمَ لَهِيبِكِ رَغْمَ انْ وَقْتَنَا …

“زورق من ورق”

