




بقلم … مريم أبو زيد “فِي عُمْقِ الهُجُوعِ” … تَاهَتْ قَدَمَايَ فِي مَزَارِ الْغُيُوبِ، حَيْثُ يَذُوبُ الْحَدِيدُ وَيَنْسَحِقُ الْوَقْتُ كَزُجَاجَةٍ مَحْطُومَةٍ. أَسْلَمْتُ نَفْسِي لِلضَّبَابِ، فَحَمَلَنِي نَحْوَ “لَامَكَانَ” لَا شَمْسَ فِيهِ وَلَا ظِلَّ، فَقَطْ صَمْتٌ يُشْبِهُ صُرَاخًا. ذَابَ طَيْفُهُ…



بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر مُدُنٌ مِنْ عَتْمَةٍ … يَنْغَلِقُ الجَفْنُ الأَخِيرُ لِلسَّمَاءِ، فَتَتَنَفَّسُ الأَزِقَّةُ بِأَنْفَاسٍ لَيْسَتْ لَهَا، وَيَتَمَايَلُ الضَّوْءُ عَلَى أَعْمِدَةٍ كَعُيُونِ تَمَاثِيلَ تَلْعَنُ مَنْ يَرَاهَا. مِنْ أَيِّ جُبٍّ انْسَكَبَ هَذَا اللَّيْلُ؟ أَمِنْ صَدْرِ رِيحٍ…


