التصنيف الخاطرة

سُلُوكُ نَـاسِكٍ …

سُلُوكُ نَـاسِكٍ                     دَردَشَةٌ مَسائِيَّـةٌ رَابِعَـةٌ                                 كي لا تَتَأَكَّلُنِي الشٌّكُوكُ              …

ﺃﻭّﻝ ﺍﻟﻠّﻴﻞ …

ﺃﻭّﻝ ﺍﻟﻠّﻴﻞ، ﻳﺪﺧﻞُ ﺍﻟﻌﺎﺭﻓﻮﻥ ﺟﺒﺔَ ﺍﻟﺼّﺤﻮ ﻓﻲ ﻣﻌﺘﻘﻼﺕ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ﺗﻜﺬﺏُ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔُ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺗﻠْﻔﺢُ ﺛﻮﺏَ ﺃﻣّﻬﺎ ﻭ ﺗﻬﺮﻉُ ﻟﻤﻮﻋﺪٍ ﻓﻲ ﺯﻗﺎﻕ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ   ﺃﻭّﻝ ﺍﻟﻠّﻴﻞ، ﺗُﻮﻗﺪُ ﺍﻟﻮﺭﺩﺓُ ﺟﻤﺮﺗﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﻳﺨﻠﻊُ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝُ ﺃﻟﻘﺎﺑﻬﻢ ﻭﺍﻟﻌﺸﺎﻕُ ﺃﺫﻧﺎﺑﻬﻢ ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﺔُ ﺗﻌﺮﻕُ ﻋﻠﻰ ﻣﻬْﻠﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﻃﻠﺢٍ…

ماذا تُريدين

ماذا تُريدين و للجسدِ أنينُ و للرّوحِ حنينُ و أنتِ ما بين ذاكَ و ذاك مُعتلّةُ الأفكار . مثقوبةُ المشاعر البالية مُحطّمةُ العقلِ و القلبِ نازفةٌ من مُنتصفِ الجبين لنفسكِ تُقارعين . ما أعلمُهُ يا قرينةَ المجانينِ إنّ المشاعرَ ليس…

بَغْدَادُ وَالْشَّامُ تَوْأَمَانِ ..

.بَغْدَادُ وَالْشَّامُ تَوْأَمَانِ .. الشَّاعر الأَديب .محمد عبد القادر زعرورة    الْعِشْقُ فِي بَغْدَادَ أَشْعَلَ مُهْجَتِي وَالْقَلْبُ فِيْهَا تَاهَ فِي حَوَارِيْهَا   وَالْحُبُّ فِي بَغْدَادَ طَابَ مَذَاقُهُ لَا يَعْرِفُ الْحَبَّ فِيْهَا إِلَّا هَاوِيْهَا   بَغْدَادُ مَا قَصَّرَتْ يَوْمَاً بِمَكْرُمَةٍ وَلَا…

أسرتني …

أسرتني   أســـــرتني ثمَّ قدْ أضنتْ فؤادي صـــرتُ مجنوناً وبالعشقِ أُنادي دونَ أنْ القى ســـواها في جمالٍ بعدَمــــا فتّشتُ في كـــلِّ البلادِ حلــــــوةٌ سمراءُ كحلاءُ الرّموشِ بعيونٍ بـــاسمـــــــاتٍ في سعادِ صادفتني في صباحي فالمدينة مثلَ بلبل كانَ يصدحْ عندَ وادي…

رغماً عن الجرح اللى علِّم …

رغماً عن الجرح اللى علِّم  جوّا قلبي سنين وفات  ورغم كل المُمكنات والوجع م الممنوعات والحضور ، والغياب أنا فعلاً جدا حبيتك مش ذنب وتكويم أسباب  ولا عرض بنود ، ولا مين غلطان  ‏أو مين إتساب  ‏كتير أسئلة وبدون إجابات…

الرّوح تُهان بالعصيان …

كتبت … زحاف يمينة-جزائر  عنوان: الرّوح تُهان بالعصيان    ليِّنِ الخاطر تكرّسهُ المتاهات المزرية، يفجّر طاقته بالتّكتّل الرّاهن ،وكأنَّ روحه تحمل بداخلها ثقلًا متراكما، قد يُكسَر خاطرهُ كما ينكسر الزّجاج ويبقى التّشقّق الّذي يؤذي مشاعره دون أن يدري     فمن…

يا أيُّها الأرَقُ الذي يُغنّيني …

بقلم … مريم أبو زيد يا أيُّها الأرَقُ الذي يُغنّيني …   يَا أَيُّهَا الأَرَقُ الَّذِي يُغَنِّيني.. وَيَسْكُبُ فِي أَصَابِعي نَشيدَ البُكاءْ أَنْتَ الفَضاءُ الَّذِي يُرَنِّمُ صَمْتَي.. وَالمِئْزَقُ العَذْبُ بَيْنَ لَظَى وَسَماءْ   فَنارِيَ الَّتِي تَتَلاشَى.. أَضُمُّهَا كَوَهْمِ شِراعٍ غَريقٍ…

الـقـدس..

بقلم … راوية جراد الـقـدس..   ﺳﺄﻋﻴﺶ ﺑﺎﻟﺤﻖّ ﺍﻟﻤﻨﺰّل ﺃﻗﺘﺪﻱ ﻭﺍﻟﺤﻖُّ ﻣﺎ ﻧﺎﺩﺕْ ﺣﺮﻭﻑُ محمدِ   أﺗﺒﻊْ ﻛﻠﺎﻡَ ﺍﻟﻠﻪِ ﻳﺎ ﻣﻦْ ﺗﺒْﺘﻐﻲ نهجَ الوضوحِ منَ الكتابِ ﺍﻟﺴّﺮْﻣﺪي   أرضُ الطّهارةِ والرّباط وعِزّنا ﺑﺎﺗﺖ ﻣﺮﺍﺗﻊَ ﻟﻠﺨﺒﻴﺚِ ﺍﻟﻤﻌْﺘﺪﻱ   ﺃﻗﺼﻰ ﻳﺆﺫّﻥُ ﺑﺎﻟﺠﻬﺎﺩِ…

أغنيةُ الفرحِ الغائب …

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر   أغنيةُ الفرحِ الغائب …   أَتى الفَرَحُ… أَتى الفَرَحُ… أوقدتُ لَهُ شُمُوعًا… شُمُوعًا تَتَراقَصُ… أَتى الفَرَحُ… أَتى الفَرَحُ… وَلَكِن خِفتُ… خِفتُ أَن يَهرُبَ بَعيدًا… بَعيدًا، فَبَكيتُ عَلَيهِ… دُموعًا وَدُموعًا.   قَلبي… قَلبي……