ضفائرُ الكرامة “ما زالتْ تتحرّكُ … قد تَحيا ” رأيتُها على ذراعي تتلوّى … تُناديني…يتلعثمُ الصّمتُ السُّؤال جليدٌ يذوب… تلسعُ يدي بقبلةٍ مُتهدِّجة أرتجفُ من البرد … و تُهامسني الشّمسُ الحارقة … تَنَمُّلٌ …يَلتَمِسُ جوابًا … رأيتُها!… يُناغشُها الهواءُ… أسمعُ…