





صَوْتُ الْمَلَاك … كتب … عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي فِكْرِي كُلُّهُ لِلْمَلِكَةِ الْجَمِيلَة تَمُرُّ بِخُطَاهَا الْجَلِيلَة صَبَاحًا أُحَيِّيهَا وَمَسَاءً تُحَيِّينِي تَرْتِيلَة مَا الْعِشْقُ بَيْنَنَا حُرُوفٌ بَلْ أَرْوَاحٌ عَلِيلَة هِيَ حُبٌّ وَلِحُبِّهَا تَكُونُ دَلِيلَة ***** يَا صَوْتَ الْمَلَاك أغْفو فِي…




* (مُحَاوَلَةٌ أَخِيرَةٌ). ِ أحاسيس: مُصطفى الحاجّ حُسَيْن. يَزْحَفُ الْمَدَى نَحْوَ أَبْرَاجِكِ يُسَابِقُ شَوْقَ الضَّوْءِ وَالْقَمَرُ يَلْهَثُ خَلْفَ أَعَالِيكِ وَالنَّسْمَةُ تَتَمَسَّحُ بِدَرْبِكِ لِتَرْشُفَ النَّدَى الْمَخْمُورَ الْمَطَرُ قَتِيلُ رَوَابِيكِ وَالْبَحْرُ يَرْكَعُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ عِنْدَ شَطْآنِكِ النَّاهِدَةِ . رِيحٌ…
