
“فِي عُمْقِ الهُجُوعِ” …
بقلم … مريم أبو زيد “فِي عُمْقِ الهُجُوعِ” … تَاهَتْ قَدَمَايَ فِي مَزَارِ الْغُيُوبِ، حَيْثُ يَذُوبُ الْحَدِيدُ وَيَنْسَحِقُ الْوَقْتُ كَزُجَاجَةٍ مَحْطُومَةٍ. أَسْلَمْتُ نَفْسِي لِلضَّبَابِ، فَحَمَلَنِي نَحْوَ “لَامَكَانَ” لَا شَمْسَ فِيهِ وَلَا ظِلَّ، فَقَطْ صَمْتٌ يُشْبِهُ صُرَاخًا. ذَابَ طَيْفُهُ…








