التصنيف الخاطرة

روحي الحائرة …

بقلم … مريم حسين أبو زيد  “روحي الحائرة.. أنشودةُ الألم والانتظار”   أيُّها الغائبُ الحاضرُ في دمي..   كيفَ تُهملُ قلبي وهوَ يصرخُ في صمتِ الذّاكرةِ؟   كلماتي تذوبُ كالشّمعةِ في ليالي الوحدةِ..   وجراحي تروي حكاياتٍ لمْ تُكتَبْ بعد..     أنا النّهرُ…

النّفاق الاجتماعي

النّفاق الاجتماعي وجـوهٌ ناعمة تخفي قلوبًا قاسية   في زمنٍ الغزو التّكنولوجي ، صار الاهتمام شكليًّا، والعلاقات مزيّفة، وابتعد الأهل وانفكّتِ الرّوابط نسأل الغرباء بلطف، ونتجاهل الأقرباء ببرود. ننشر الودّ في العلن، وننسى أن نسقي جذورنا اليابسة في الخفاء. تـجـمّلنا…

دعاء محمود تكتب سيِّــد الكلمــــات

سيِّــد الكلمــــات   نمَّق العبارات، أحسن اختيار الكلمات، تراقصت على شفاهه أعذب الأشعار، طوَّع القلم ورسم بديع الأقاصيص والحكايات.   يجلُّه الكبير والصَّغير، ذو هيبة ووقار، اعتلى عرش البيان فلا تستطيع اختراقه الكلمات.   أشار لتلك البهيَّة، المتكبّرة فأومأت؛ احترامًا…

ما عادَ  يُفرِحُني  شيءٌ …

بقلم … للاإيمان الشباني رأيي في بيتين من شعر أمير الشّعراء وشيخ المفكّرين حميد بركي ء   ما عادَ  يُفرِحُني  شيءٌ، ولا   عادَ   فِي الفَقْدِ يُحزِنُني إنْ غابَ أو عادَ     كأنَّ  قَوْمَ   ثمودٍ   قد…

على ماذا تُعاتبني ؟

بقلم … أحمد محمود حسن على ماذا تُعاتبني                         أنا والله لاأدري ؟ وما أحببتها يوماً                 من الأيام في عمري تقول قتلتَني شوقاً …

فلسفة رديئة …

بقلم … منى الصراف فلسفة رديئة .. على سَفَرِ حمار  عاشقةٌ ترتدي الوخز .. بفستان من إبر    قلمٌ يوارى ثرى كلّ أوجاع المدينة  عن إستمتاعٌ .. بالتلوث !   منخورون بالوجع حدّ الثّمالة  رغباتٌنا تُصبح إثما ! قضية ..…

صحن الفلافل …

بقلم … عبدالناصرعليوي العبيدي صحن الفلافل … —- وَلَـيْـتَ الـصَّـحْنَ كَـانَ مِـنَ الْـفَلَافِلْ لَـجَـنَّـبَنَا الْـكَـثِـيرَ مِـــنَ الْـمَـشَاكِلْ – وَلَـــمْ نَـلْـجَـأْ إِلَـــى الـتَّـرْقِيعِ حَــلًّا وَنَـقْضِي الْـوَقْتَ فِـي هَـرْجٍ نُـجَادِلْ – رَجَــــاءً يَـــــا أَكَــابِــرَنَـا رَجَــــاءً ضَـعُـوا حَــدًّا لِأَصْــحَـابِ الْـمَـهَازِلْ – إِذَا مَـــا…

شُهداء الجوع …

. بقلم … سعدالله بن يحيى شُهداء الجوع  من قهر بني ضبوع  نلتم ما إستحققتم  إخلاص في العمل  بدون خضوع  واّلذين للتّطبيع مالوا  باعوا الضّمير ولم يبالوا  ماذا جنيتم سوىٰ الخنوع  المطبوع على صحائفكم  بالذّل منقوع ؟ هم نالوا درجات…