التصنيف الخاطرة

رياء الحب ……

بقلم … ابو انور العجيلي رياء الحب …… كم اهدرتِ الشوق ياملهمتي… في سراب ليلٍ معسولٍ بالود ياسيدتي .. وكم بكمٍ دعوتك للقاءٍ لنا يامولاتي وكم نزف القلب دما لاجل عيناك فرام فؤآد بلقياك وحين طرقت باب الحب في قلبك…

أنت تسافر

أنت تسافر بقلم / رأفت عبد العال   لا تحمل معك متاعًا ولا تغريك تأشيرة سفرٍ ولا تحمل معك أوراق نقدٍ ولا تبتاع من حوانيت لا تحمل معك بوصِلةً ولا ترهقك الطّرقات لا تحمل معك خرائطًا للعود حيث العود ضنين…

“لا أحدَ غيري يُمسكُ

“لا أحدَ غيري يُمسكُ بمقودِ سفينتي”. إنّها حرّيّةُ تملكِ دفّةِ الذّات، وانفرادٌ بمسؤوليةِ القرار. فاكتمالُ الوجودِ يتحقّقُ حين تُبحرُ وحيداً، واثقاً أنَّ حكمةَ الرّحلةِ تكمنُ في يدكِ وحدها. إرادةٌ صخريّةٌ تتحدّى الزّمنَ والضّعف. فلسفةُ الاستقلالِ تجعلُ منكَ جبلاً تزيدُه العواصفُ…

أما قبل..

أما قبل.. وددتُ مشاركتك الضّحكات هذا اليوم كما وددتُ عناقك طويلًا عناقًا أُسكبُ بعده في ساحات صدرك ما أرقّني طوال الأعوام القاحلة الماضية. أشكو إليك كلّ اللّذات المصطنعة الّتي خلقتُها كما يليق بوقتها وشهوتها وضرورتها.   وأخبرك عن الأغاني الّتي…

حبيبٌ كان بأقصى الغياب

حبيبٌ كان بأقصى الغياب ثمّ أقبل هو أرقّ من النّسيمِ وأجمل كأنّه أتى من قمرٍ فتلألأ أو أتى شهابًا من كوكب آخرِ قد أطلّ عيني ارتَمَتْ في بهاءِ عينِيه والمآقي مازالت فيه تكتحل شِعْري إليهِ دون إدارك قد ارتحل تغمَّدَ…

دَردَشَـةٌ مَسَائِيَّـةٌ

دَردَشَـةٌ مَسَائِيَّـةٌ عَـاشِرَة   رَغبَـةٌ وَسُقَـامٌ   1   دَائِمًـا في الحُبِّ _ إنَّ المُحِبَّ في حَالٍ من أمرَينِ : يَرُومُ إشبَاعَ رَغبَتِـهِ أو يَخَـافُ فُقدَانَهَـا فَقدُ الرَّغبَـةِ يَغدُو سُقَـامًـا فيهِ لا يَملِكُ المُحِبُّ إلَّا الإنتِظَارَ إذًنْ _ بينَ الرَّغبَـةِ…

أوجاع الروح

بقلم الكاتبة الصحفية/ ريهام عادل السيد أوجاع الروح أنفاس تصرخ بلا أصوات أوجاع لجسد مجروح في زمن أصبح فيه الكذب مباح والصراحة مجرد لعبة بين البشر اوجاعا لا يدرك أحدا عندما تري شيئا كان يؤلمك وأصبح ساكنا أوجاعا عندما تريد…

الوعود والخطابات .. إلى أين ؟

الوعود والخطابات .. إلى أين ؟ كتب … عصمت شاهين الدوسكي * مثلما أعطتكم هذه الأرض من خيراتها الواجب أن تعطوها من طاقتكم الوجوديّة الخيّرة،ليعم الخير والسّلام والكرامة والأمان على الجميع .    بياني هذا ليس موجّه لفئة معيّنة ولا…

يا قابض الكفّ …

يا قابض الكفّ لَا أجْرَ تَرْجُو وَلَوْ فِي كَفّكَ الذّهَبُ   إنْ لَمْ تَكُنْ بِسجُودِ الشّكْرِ تقْتَرِبُ   يَا قَابِضَ الكَفِّ عَنْ بُخْلٍ وَعَنْ طَمَعٍ   أتَضْمَنُ الخُلْدَ أمْ للْخُلْدِ تَنْتَسِبُ   عَطّرْ مَسارَكَ بِالإحْسَانِ تَسْلكُهُ   وَامْدُدْ يَدَ العوْنِ…

سـبـحان مـن أحـياني …

سـبـحان مـن أحـياني … ————– راوية جراد ————–   بـالـرّوحِ جـئـتُكَ والـغـرامُ سـبـاني يـشدو بـنبضِ الـشّوقِ والأشـجانِ   قـد ضـمَّنا فـيض الـشّعورِ فأزهرتْ أشــجــاريَ الــخـضـراءُ بِـالـتـحنانِ   قد بتّ ترسم في الخيالِ طلَاسِمَ مـِن سـحرِها قـد هزهزت بركاني   وسـكبتَ…