




بقلم الشاعر مؤيد نجم حنون طاهر مِرْآةُ الشَّوْقِ الخَفِيِّ فِي انْكِسَارِ الضَّوْءِ عِنْدَ حَافَّةِ الصَّبَاحِ، تَسْتَيْقِظُ فِكْرَةٌ… لَا اسْمَ لَهَا، تَتَمَدَّدُ كَظِلٍّ نَسِيَ جِهَتَهُ، وَتَبْحَثُ فِي الوُجُوهِ عَمَّا لَمْ يُقَلْ. لَيْسَتْ حَدِيقَةً— بَلِ احْتِمَالٌ لِلْخُضْرَةِ يَنْبُتُ فِي دَاخِلِ الفَقْدِ، حَيْثُ…





