التصنيف الخاطرة

غيابك …

بقلم … سماء صافية بلا حضورك يلفني الصقيع تعانقني الأحزان وترقص الكلمات على وترٍ وحيد أكتم دموعى مكابرة وأمنح غيابك أعذاراً فأنت للقصائد نبضٌ وعنوان غيابك يغلق الأبواب ويعلن الحداد بقلم … سماء صافية

تمتع بالحياة

تمتّع بالحياة. إستمتع بالحياة لا تجعل الحزن يسكن ذاتك، الحياة الجميلة بين يديك حاول أنت أن تبنيها من جديد، و أخرج من القوقعة التي عكّرت مزاجك وسيطرت على نفسيّتك ، شعارنا هو الرّاحة النّفسيّة الدّاخليّة غير المرئيّة وهي تعبّر عن…

رحيل

رحيل   بقلم/ د. ماجد عبد القادر   شراشف بيضاء جديدة..غيروا ملاءات السرير..ماذا ستجدي لمن ينعق له البوم ويرقد طائر الموت غرابا اسود على صدره؟ لست محتاجا لأن أتقيأ دما كي أعرف أنني أحتضر ولا نصل سكين حاد يشق صدري…

أعرف

أعرف   بقلم/ د. ماجد عبد القادر  شتاء قادم ليس ببعيد وليس ببارد كالمعتاد أعرف.. فى هذا الشتاء سيصير بمقدوري أن أستريح،ستتنهد الصبيات الموشومات على صدري يطرقعن اللبان ويهزهزن فى ضجر الكفوف المرمية فى الحجور. أعرف.. سيكف أخوها عن مناهدة…

أنت … أنا 

بقلم … مهدي الشندي أنت … أنا      زاد الهوى وياليتني لم أعرف  طريق الهوى فتنتني  والعشق سحر وكأس حنضل  ما ذنبي أن أتوه في عتمات  عيونك وتحرقني لحظات بمذاق  حلم الهنا زاد الهوى بالنظرات وكلما إقترب  أو دنا…

علامات فارقة …

بقلم الشاعر … أمير البهادلي علامات فارقة … في حياة كل منا  كانت هناك النبضة التي غيرت القلب  و الكلمة التي لا تموت والذكرى التي لا تنسى  والدمعة التي تساوي عمراً والنظرة التي إختصرت وتختصر الكثير والكثير  هناك أماكن لا…

وداعا ياوطن

وداعا يا وطن   وداعا يا وطن إني مُغادر رغم عشقي لترابك سأغادر فلتشهدي يا سماءُ واشهد يا قمر أني ما تركتك بحثا عن ترف ولكن ظلم ذوي القربى على النفس، أشد وأمَرّ. بحثا عن الحياة سأُقامر… سأركب الموج وأُغامر..…

ثمن الرّوح

أخسرُ كلَّ شيءٍ ولا أراهنُ حتى على الوقتِ في طريقي رأيتُ الغائبين تكلَّمتُ مع المطر وانحنيتُ حتى لمستُ عظامَك وهي تزهرُ وتشيخ . في آخرِ اتِّصالٍ لنا سألني والدي: ما الذي أفعله هنا؟ ما ثمنُ الرُّوح؟ . لا يعودُ العالمُ…

بعد قليل سأصبح يمامة

بعد قليل سأصبح يمامة والطريق اقتربت من منتهاها   روحي تنضج مثل ثمرة طابت بعد مُرھا . . أبرأ من هذه الحياة كأن حان القطاف.   الوجود الملون يتساقط العيون الشائكة لا تجرح ولا الابتسامات المدببة والحناجر المدوية   الطريق…

قصائد الغروب

بُيوتُ الشِّعْرِ في وَقْتِ الغُرُوبِ تَقُولُ لِمُهْجَتي فِي الحُبِّ ذوُبي سَيُهْزَم ذلِكَ الحُبّ اليَماني إذا شَنَّ الحُروبَ عَلى حُروبي عَلَى شَفَتَيَّ ذابَ البُنُّ فَاقْرَأْ هَوامِشَ قَهْوَةٍ في قَعْرِ كُوبي وَأَبْعَدُ مِنْ خَيالِكَ إِنْ تَناهَتْ دُفوفُ الحُبِّ في مَعَنَى الغُيُوبِ وَأَبْعَدُ…