بسمة شيخو تكتب: في غرفتك وحيدة تسقين خيبتك ماءً مالحاً وتتغزّلين بورود الفجيعة نبتتك المشوّهة تخترق السّقف ترفرف كالعلم في منتصف المدينة اسمك هناك ولها صورتك الكلّ يعرفك الآن ولا أحد يسمع بكاءك، كالجدران يصطفّون حولك ترتدّ الكلمات إليك لا…
لطفي تياهي يكتب: في استدارة وجهكِ ؛ أطفال لا ينتبهون أنّهم ابتعدوا عن القرية يلاحقون طائراتهم الورقيّة ، رحى تنام على قمحها و مساء حامل يضع يده على غد يتفقّد رفس النّهارات في استدارة وجهكِ ؛ معلّم في الرّيف يصنع…
ربيعة بوزناد تكتب: حين تهزمنا التفاصيل الصغيرة” كانت الشّمس قد غابت في أفق المدينة، وأصبحت السّماء تُغطّي بتدرّجات الألوان الهادئة، بينما جلست “سلمى” في المقهى الصّغير الّذي يطل على نهر أبي رقراق في الرباط. كانت تتأمل الأفق بعينين شاردتين، تائهتين…
زحاف يمينة تكتب: عثرات نفسيّتي غامقةٌ في جوفِ اللَيالـِي، تتأملُ بشوقٍ في كيفيّة تخلّصِي من المحنِ الّتي تمرُّ على عاتقي ، كلاَ هذا لا يمنعني من تحقيق ما أرغبُ به سَأظلُّ صامدةٌ بدلاً من أن أنحني ، وَ لَسْتُ أُبَالِي…
نسرين أحمد تكتب: يا نشوة الرّاح إذا طاب السّمر أبصرك كلّ الشّخوص والطّيوف والصّور إليك الإياب ومنك المفر فهل تراني أملك شيئا منك سوى عطرك همسك وبعض من الذّكريات وكأس من الصّبر هجرتني والشّمس عند الشّفق قصيدة مشوّشة الأنغام…
محمد عبد المعطي يكتب: أنا لم أزل طفلا صغيرا نائما في الليل يحلم أن يفوز بسكرة يصحو يطاردها ، يوشوشها و يرقب طيفها مستنكرا ما أخره و السكر المعني في بطن القصيد قصيدة لم تأت بعد لتسكره هي كل…
زايدي حياة الجزائرية تكتب: ياسائلا عن الدنيا تذكر لعبتا ذكيا مختلفة الألوان قل لمن يبغي الحياة فإنها كالطيف أن انجلترا كالثواني لا تسأل عن مداها فليتها طالت بطيبها أصحاب تلك الأماني فإن أجحفت عليك بعطاء فجد لنفسك في غير…
زايدي حياة الجزائرية تكتب: وطني الصغير أنشدينا عين البيضاء من أعين الورى وشمس الآمال واستريحي في كف الحب واقرئينا في صفحات المقال اقرئينا في دروبك شعرا في طيف القلم ونسمات الجبال لنرسمك في البيداء لوحتا بارزة المحاسن والجمال أنا…
سعد السامرائي يكتب: يقحمني سكون ليل حتى أهيم بطيفك صارخا ثم اجلس على حروف مساءاتك عيون ذابلةٌ ترقب من وراء أسوارٍ وابتسامات أهلكها بعادك أمنيات في القلب شابت دون تحقّقٍ كلّما غابت شمسك قد حضر وجد مسائك زمان أبى الجمع…