قد… كنْتِ وجْهاً للقصيدةِ والقصيدةُ لمْ تكُنْ إلّاكِ فمَن الذي أسْرى بركْبكِ للسماءِ..؟ مَن الذي كَفَّ النجومَ عن المجيء وأشْعلَ العُقْمَ اللئيمَ بساحتي؟ أهي الهمومُ الساكناتُ مضَاجعي السابحاتُ على دَمي؟ يا هذهِ يا أنْتِ يا حَلْوى فَمي مَنْ ذا يُعيدكِ…