التصنيف الخاطرة

لو عشت بعدي

و ليتَ ما بيننا ما كان يا أملي سِرّاً، و يا ليتني أحكي بأنّكَ لي لو عشتَ بعدي فلا تكفرْ بقصّتنا الموتُ بالحبّ، ليس الموتُ بالأجلِ ضربتُ كاسي بكأسِ العشقِ فاشتعَلَتْ طُهرا، فكنّا.. أنا شمسٌ، وأنتَ وَلي يا أنتَ يا…

أوامر العشق الأول

___________________ هي المسافات يا صديقي والتجاعيد… هي المسارات، الغزل والبرنامج الإجباري.. هأنذا وضعت قدميّ الأخرى على عتباتِ المعجزة و شدّة العطر… فلا رغبة تشعُّ من النيكوتين.. ما الّذي يجعل رجلًا مثلي يدخّن بضراوة ويقرأ إرث النّمطية؟ فأنا منذ أن تلقّيت…

شُواظ من نار

  على حافةِ الرّحيل التقينا في موعِد خِتامي، تحدَّثنا بفتُور وتبادَلنا كلمات محفوفة بالحذر، توقَّفنا على عتبةِ التّرَدُّد قليلاً؛ ثم توادَعنا بلا عودة. إليكِ رثائي لا أسفاً عليكِ لكنه حفظاً لِوُّدٍ قديم، وحسرة على أيامٍ جميلة عِشْتها معكِ. دبَّتْ الشّيخوخة…

أشتاقُ إلى رجلٍ

أشتاقُ إلى رجلٍ يلتقط الضّوء من بؤبؤ عيني يراقصُ غنج الأضواء والموسيقى.. يشرئبّ له عنق اللهفةِ.. أحتاجه رجلًا يملأ جيوبي بالقصائد، يلقّمني التّوتر.. أسمِّيه وسيمَ الرْجولة.. ابتسامته تشبه أول لقاء لحبيبين. فليكن رجُلي، موقد خدر الحنين في الرّوح.. يقذف بي…

ترانيم

لا أقول أحبُّكَ.. لكنْ إذا أظلمَ الليلُ والبردُ حاصَرنِي في الصّقيعِ الأَخيرِ أسمِّيكَ شَمسِي.. يا بلاداً بحجمِ اشتياقِ المُسَافرِ للأَهلِ والصَحبِ ياقبضةً من تُرابِ الجُنُونِ ويا حُلُماَ أخضرا لاحَ في بالِ أمسي.. أحنُّ للقياكَ للرقصةِ الفوضويةِ “بعدَ التّخرّجِ في ساحةِ…

مشاعر أنثى

ما كنت امرأة من طوبٍ تتسلى في حلبات الصّدْ * قلبي .. فنانٌ أميٌّ يتحدث كلّ لغات الودْ * روحي .. تركيبة سحّارٍ من خمر التّوت و عطر الرّندْ * يحملها جسدٌ ماويٌّ يلتفُّ على خصر السُّكر و يحلّي مثل…

غداً

غداً   بقلم/ إبراهيم الجهلاني غدًا حين تَمُرّ عرَبَة الله من فوق قريتنا الصّغيرة، لن أُوَبِّخ أطفال الحي الّذين يركضون خلفها حُفاةً يستجدون المثلجات، ولن أنتظرها عند أول نقطة تفتيش كَجُنديٍّ يَقِظٍ. بل سأتركها على سجيّة الأمّهات، على وحشيّة السَّغَب،…

صروح الغمام

  أساءَكَ انْ أُذكيْ القريضَ ضِرامُ وشانَكَ أنّي قد علوتُ ، غَمامُ وتنأى ، فلا خيلٌ لمثلكَ يُمتطى ولا يرتقي صهو الجيادِ لِئــامُ كذا شعريَ المسلول سيفاً ونصلهِ يذلُّ الّذي يختاله ، ويُضــامُ دا_ت له الالباب وهْيَ عليمةٌ بأنّ حروفي…

كتبت ذات مخاض

روضة بوسليمي تكتب: تسوّل الخاصّة و أنا قابعة هنا ، في شرفة أيلول الحزين أقترف خطيئة السّبات — ومن منّا بلا خطايا ؟– خطر ببالي أن أعلن ثورتي وما باليد غير نور ونار … وأستحضر مشهد المتسوّلين وهم يسألون المارّة…

برقية ممنوعة التداول

منير راجي يكتب: بالأمس فقط كان ميلاد حروف لم يسبق أن دُوِنَت داخل قاموسي الخاص… ميلاد حسرة جديدة وشبح رهيب يُحلّق حول كينونتي الذاتية و لم يعد أمامي غير تصريحات قلب جريح و جسد نحيل أثقلته إرهاصات حبّ ممنوعة ……