التصنيف الخاطرة

معاملة الآخرين

هناء ابوالوفا تكتب في معاملة الآخرين مثل الإحسان كشجرة مثمرة مزدهرة بأجمل الثمار ، كلما قطفت منها ثمرة نبتت آخرى ، هكذا يقابل الله عز وجل أعمالنا في الإحسان إلى عباده المؤمنين ، كلما رأفنا بهم وتوددنا إليهم بالقليل زادنا…

هذيان….

رغْوَةُ البُنّ بالتَّكَهُّنِ تَهْذي لَسْتُ أدْري إذا أَنا المَعْنيَّهْ سَوْسَنٌ غافٍ في رُفُوفِ التَّماهي قَدْ تَرَاءَى عَلَى رُؤىً وَسَنِيّهْ أُخْرَيَاتٌ وَ أُخْرَيَاتٌ تَلاشَتْ وَمْضَةٌ تِلوَ وَمْضَة كَوْنِّيَّهْ هَيْئَةُ التِّمْثالِ المُمَوَّهِ تَبْدُو بَعْدَ بَحْثٍ كَهَيْئَةٍ وَثَنِيَّهْ ثمَّ ماذا! ماذا اسْتَجدَّ عَلَيْنا!…

المرأة المثاليّة

  ملكة بأخلاقك ترتقين بحيائك القلوب تأسرين حجابك به تزدانين صلاتك نور ويقين في طريق الخير تسيرين فتظفرين برضا الله وتنجحين كلمّا علت مرتبتك تتواضعين عبير كلماتك تنثرين بالقول لا تخضعين جادّة وعقلك رزين بارّة بالوالدين بإسلامك تفتخرين راية الوطن…

ستبقى سراً …

كتب … عصمت شاهين الدوسكي   ستبقى سراً …   ستبقى سراً بين أحزاني ومسراتي  ستبقى سراً  بين حروفي وكلماتي  يظن القارئ شخصا  وأنت في روحي ونبضاتي  ستبقى قلباً  في شغافه تداعب حركاتي  مهما ابتعدت  تسري في دمك همساتي  في…

متجردٌ في التيه …

كتبت … فاطمة الحوسنية   متجردٌ في التيه …    أنت لست ذلك المخدوع جهراً ، لست كما تبدوا عليه في أعين الجميع ، ذلك التيّه لا يشبهك ، وتلك الفوضى لا تعني أنك أنت ، أكاذيبهم حولك ليست إلا…

لم تكن

عنواناً في أحاديثهم لا صوتاً خشبياً في إطار و لا قصيدة أدهشت الورق جاءت من أعلى الصفحة تخفي في كفيها ماضٍ عارياً و شغباً كثيفاً تحت العيون جاءت ترسم حكاية بين شفتين و حرائق طالعة من نصّ غزليّ لامرأة صامتة…

عبق السنين

    سرقني الزّمن وأخذ مني المدى والّذين كانوا أهلي رحلوا وما عادوا…   سرقني الحنين إليك وأطربني لحن الأشواق وبمسامعي همس يناجيني…   أيا زمن الصّبا..البعيد، نبراتك  تأسر  القلب وتترك الوجع الصامت الساكن في شراييني…   يا أيّها  الغيب…

ولولا وراء الحلم لاح هديل

• تنوصُ عصافيرٌ وتغفو عريشَةٌ وليلي على دربِ الصّباحِ طويلُ • ولايعرفُ النّجمُ البعيدُ طريقَهُ ولاأهتدي ، كلٌّ لديهِ سبيلُ • وعند حوافي الغيمِ ترتَجُّ خطوتي فلا هَدْيُ في ذاكَ المدى ودليلُ • ولولا الْتِماعُ الحُلمِ من غامِدِ السَّنا ولولا…

تقول أنسى…

تقولُ أنســى !.. ولا تنســى مدى حقــبٍ عطري على القلبِ حلْمي في الوساداتِ هل تذكرُ القبلــةَ الأولى وضحكتنــا تلوّنُ الحقــلَ من ورداتِ ضحْكـــاتـي هل تذكرُ الشّــعرَ لمّــا كنتَ تقرأني كتــابُ عينيــكَ كم يشـتاقُ كلْمـاتي هلْ تذكرُ الدربَ خطوي فرحتي شــغفي…

لم أنتبه

قد قد جئتُ منْ أقصى القصيدةِ، أستعيرُ اللّيلَ أشواقاً وأسردُ ما أضعتُ منَ الخيالِ ولَهْوِ أصحابي على بابِ الطّفولةِ، علَّ هذا اللّيلَ، يُمهِلُني،: لأُكمِلَها. قد كنتُ أمشي في المعاجمِ، حينما احتدمتْ شموسُ الآخرينَ ولمْ أجِدْ شمسي، فقلتُ لغيبتي الكبرى،: أضيئي…