التصنيف الخاطرة

طيفك الإغداق

  الشاعر عماد شكري حجازي يكتب: جذبني طيفك حتّى أصبحت فوق بساط ريحك أكتب قصيدك والحنايا ملائكة شغاف ضخّ إشراقة روحك على روحي تدفئني نبرات صوتك ويقدّس مقام انتشارك في شرياني مجال احتلالك أيكة طيب ظنّي هكذا المواقيت حنين يترسّخ…

ما يستوي البحران

دخيل الخليفة يكتب: نَزِلٌ على الإيقاعِ في هذا الضّياع، يجُرُّني من ياقَتي نحْوَ المُدوّرِ من تباريحِ الكلامِ، أجرّهُ من غفْوةِ التّاريخِ في أفياءِ عاشقةٍ تهيمُ بعاشقَيْنِ. «ما يسْتَوي البحْرانِ» هذا خطَّهُ الضلّيلُ في حلَكِ الرّمالِ، وذاكَ ذوَّبَ قلبَهُ في الرّافدَينِ.…

خذلان

بسمة شيخو تكتب: في غرفتك وحيدة تسقين خيبتك ماءً مالحاً وتتغزّلين بورود الفجيعة نبتتك المشوّهة تخترق السّقف ترفرف كالعلم في منتصف المدينة اسمك هناك ولها صورتك الكلّ يعرفك الآن ولا أحد يسمع بكاءك، كالجدران يصطفّون حولك ترتدّ الكلمات إليك لا…

كلاب أصابع تنهش يدها

لطفي تياهي يكتب: في استدارة وجهكِ ؛ أطفال لا ينتبهون أنّهم ابتعدوا عن القرية يلاحقون طائراتهم الورقيّة ، رحى تنام على قمحها و مساء حامل يضع يده على غد يتفقّد رفس النّهارات في استدارة وجهكِ ؛ معلّم في الرّيف يصنع…

زوبعة في فنجان

ربيعة بوزناد تكتب: حين تهزمنا التفاصيل الصغيرة” كانت الشّمس قد غابت في أفق المدينة، وأصبحت السّماء تُغطّي بتدرّجات الألوان الهادئة، بينما جلست “سلمى” في المقهى الصّغير الّذي يطل على نهر أبي رقراق في الرباط. كانت تتأمل الأفق بعينين شاردتين، تائهتين…

البّر والعقوق

زحاف يمينة تكتب: عثرات نفسيّتي غامقةٌ في جوفِ اللَيالـِي، تتأملُ بشوقٍ في كيفيّة تخلّصِي من المحنِ الّتي تمرُّ على عاتقي ، كلاَ هذا لا يمنعني من تحقيق ما أرغبُ به سَأظلُّ صامدةٌ بدلاً من أن أنحني ، وَ لَسْتُ أُبَالِي…

يا نشّوة الرّاح

  نسرين أحمد تكتب: يا نشوة الرّاح إذا طاب السّمر أبصرك كلّ الشّخوص والطّيوف والصّور إليك الإياب ومنك المفر فهل تراني أملك شيئا منك سوى عطرك همسك وبعض من الذّكريات وكأس من الصّبر هجرتني والشّمس عند الشّفق قصيدة مشوّشة الأنغام…

فراشة في أثر تنين

راضية بصيلة تكتب: ذاك الّذي تومض حراشفه جسم قرش وأذرع أخطبوط ضخم.. تنّين كبير ….. وتلك الفراشة العالقة بين فكّيه، وينفث اللهب لأجلها وحدها. جرحٌ يضيء… ذلك الّذي يبسط أجنحته وتتّسع غيمةً… غيمةً، كان مذبحًا للآهات…يقطر غرباءَ.. غرباء،… وتلك الأوتاد…

لم أزل طفلاً

  محمد عبد المعطي يكتب: أنا لم أزل طفلا صغيرا نائما في الليل يحلم أن يفوز بسكرة يصحو يطاردها ، يوشوشها و يرقب طيفها مستنكرا ما أخره و السكر المعني في بطن القصيد قصيدة لم تأت بعد لتسكره هي كل…

يا سائلاً عن الدنيا

  زايدي حياة الجزائرية تكتب: ياسائلا عن الدنيا تذكر لعبتا ذكيا مختلفة الألوان قل لمن يبغي الحياة فإنها كالطيف أن انجلترا كالثواني لا تسأل عن مداها فليتها طالت بطيبها أصحاب تلك الأماني فإن أجحفت عليك بعطاء فجد لنفسك في غير…