التصنيف الخاطرة

ترانيم العشق

ســامحتُ وجهكَ عندما صادفتهُ بــينَ الــجموعِ مُــجاملاً ومُكدَّرا عــيناك شــاردتان خــلفَ غمامةٍ والــتّبغُ يكتبُ ثم يمحو الأسطرا آويـــتَ هــمّــاً وابــتليتَ بــهمِّهِ تــبّاً لــمَن جــعلَ انحناءكَ مُجبرا أنــتَ الـّـذي حــرثَ المساءَ بكدِّهِ كي يستوي لونُ الصّباحِ ويزهرا أنــتَ الّذي عزفَ الجمالَ…

بلا عنوان… العنوان أنت

………………………….. كم أنتَ مسجونٌ كم سجيناً أنتَ ! وحيدٌ .. ما أكثركَ ! تائهٌ .. ما أهداكَ ! كم أنتَ متعبٌ .. مرتاحُ الضَّميرِ كلُّ الطُّرق أمامك مسدودةٌ إلَّا الخطوط على راحتيكَ لها في خارطة المبادئِ أكثر من طريقٍ وتفسيرٍِ…

تعويذة حب

تحت قوسِ النّهرِ تمرُّ كلّ الوجوه تعبرُ بهدوء تترقّرَقُ على صفحةِ النّهرِ المرتعشةِ بلطفٍ بالغ باستسلامٍ جميل بحزنِ الإنسان الأزليّ ،تمرّ لكنّ وجهك يصرُّ على مقاومةِ إرادة النّهرِ والذّاكرة يجدّفُ للخلفِ بإستماتة هو يريدُ العودة لهناك للبيتِ الأبيض لهسيسِ الضّوء…

أواخر المشوار

سأرحل دون عودةِ وأحزم ماتبقّى من مشاعر لأنتهي من غرام كان عقيماً وأعمى وأغادر قصة عشق ممنوعةً كانت كأنياب مغروسة بجوف الحشا حتى أربكت مخيلتي على مَرّ دهور قُضيت بلهاث الوجدِ جريحةً ومن الحب اعلن توبتي فقد شاخ القلب وهذا…

مترنّحة على شفا ذاتي

مُترنّحةً على شفا ذاتي، أريدُ أن أصدِّقَ أنّني مُمكنة، و أنّ فرضيّات وُجودي أكبرُ من حقائقِ عدمي. لا أفهمُ الحياة، لكنّني أستوعبُها داخلي، كجنينٍ أثقُ في ولادته حتّى بعد طرحِه. يركلُ اليقينُ غشائي برِجليهِ الرِّخوتين، حتّى حين لا يخفقُ الغشاءُ…

طبيب الغرام

  زرت الطّبيب أشكو له علّتي و مرار عذابي شرحت له حالتي و القلب منكسر فلاحظ تألمي و حزني و اكتئابي و بعد الفحص و الكشف إتّضح أن القلب سليم فسألني عن حياتي عن مشاعري و عن تعلقي بأحبابي فأجبته…

عندما يبكي الكمان …

 بقلم الشاعره … نسرين احمد  عندما يبكي الكمان  صوتك أبكاني لا تعزف على أوجاع حرماني مهلاً الدمع يحرقني كالجمر في أجفاني لا تعزف على  أضلعي بمهارة أعزف عليها  برقة وحنان صوتك المجروح أوجعني لا تنسج بصوتك أكفاني من أبكاك  هل…

إغتيال

  على أطراف أصابعي تمضي السّنين على عجل تسرق من العمر نضارته و بريق الأماني الجميله و أنا … كعشبة ريحان في قبضة الرّيح يغتالها العطش في صمت تحت أجنحة ليالي الخريف الطّويله كطفل يركض تحت أقدام المطر يلاحق الحلازين…

متاهة الحب

الحبّ بلغة جنديّ عائد من الحرب بسيطٌ حتّى الرّكاكةِ. أغارُ لأنّي أخاف أن تتركيني، أنا الّذي حين كنتُ أقرعُ الطّبولَ كنتُ لا أرى دمًا ولا صديقًا سقط. ويومَ أحببتُكِ أضحيتُ كالأبلهِ أستجدي الفراشاتِ تدلّني على رمز لم يستعْملهُ الشّعراء بعد…

بعد الفراق

تؤلمني كلّ الضّحكات، الأغنيات، الشّوارع تؤلمني الأشياء بلا استثناء يؤلمني العادي ومعظم الكلمات أعاني فوبيا لا يعرفها العلماء أفزع من جمل معتادة وأرتجف “صباحك سكر” “كيف أنت وكيف حال مزاجك؟ “وحشتيني” “ضحكتك بترد روحي” أخاف خوفا غير مبرر من علب…