كلّما هممتُ برمي حجرٍ، ماتَ في يَدي يدي الّتي تلعثَمَتْ عندما أوهمَتْها عيني أنّ العالم كلَّهُ منْ زجاج يمكنُ تأنيثُ الحزن مثلما يمكنُ تذكيرُ الدمعةِ كلاهُما واقفانِ على بابِ الروح رهناً لإشارةِ من الظلامِ وحسبُكَ عندئذ أن لا يراكَ…
لقد بكيتُ طويلاً هذا الصباح صورتُ طريقاً سريعاً للهرب لكنّ غولاً من حكايا الماضي ابتلع الطريق بيني وبين المرأة السعيدة لمْ تبدأ الحرب سأنفخ دوماً في صورتها الصَنَوبرية لتظل شاردةً عن البيت سأقف حاجزاً ترابياً في الوسط بين الحياة وبيني…
هناك أخلع ثوبي ضحكاتي أخلع جسدي المرصع بالبثور لا شئ يدوم السكر ذائب والمر مذيب العمر قاطرات محطات لطحن الأوجاع دقائق نبتلعها كبسولة تلو الأخرى في المهملات تركت أخشاب ضحكتي سعراتي التي تتآكل منهكة حد الإنفجار كجلد بالون رقيق لايتحمله…
القصيدة لم تعد على مقاس امرؤ القيس والبار الذي كان يسكر فيه لم يعد بجوار بيت فاطمة والليل لم يعد يبدأ بعد الغروب يكفيه برودة الشتاء لينسحب وحيداً ويرحل في رحلة الترام الأخيرة سوف يخسر كثيراً عندما يحاول الكذب مرة…
يكون ف معلومك بقى واول ما يختمر الوجع وحيبقى أجهز يستوي بحبة أنين ح اغزل ف ليل الصبر منديل الوداع و استعجل الليل البطئ يفوت بسرعة وح انتظر صرخة ميلاد الصبح بل أصلي نفل و ف الحسين أندر بشوقي ..اللي…
أشتاق حروفك يا عمراً ما بين النبض أهدهده أسكنتك قلبي وسكنت قلبك ما العمل الكل يراقب في صمتٍ يريد سقوطا للقمر للضوء يراوغ وينكسر لا لن يحدث أبدا لن نسكب أحلام العشق على الأرض أنتظرك إن طال الليل بلا…
وقد جَعِلت مني أرحل مع زمانها وحيث مكوثها كأنها ساحرة سقطت على الوتين وشنت على الهواجس حربها حتى وجدت نفسي أنا المملوك منذ العصور بها تلك أميرة الجبال أين كانت ومن أين أتت وكيف غزتني بهواها بعيونها أرى بحراً…