


مَا زِلْتُ أَسْتَعِيدُ تَضَاريسَ الْأَمْكِنَةِ البَعِيدَةِ وَأَرْنُو إلَى عُشّ يَمَامٍ زاجلٍ فِي ثُقْبِ مَغَارَةٍ حَجَريّةٍ، كَانَ جِدِّي هُنَاكَ عَيْنَاهُ مَلِيئتَانِ بِالْحُبِّ وَالْحَلْوَى وَالحِكَايَاتِ. أَتَسَاءَلُ فِي سِرِّي: كَيْفَ تَسَلَّلَتْ إِلَى وَجْهِهِ كُلُّ هَذِهِ التَّجَاعِيدِ سليمى السرايري من ديواني الجديد




أَنْتَ مِنِّي وَمِنِّي تَهْرُبُ … الشَّاعِرُ … عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسَكِي أَحْبَبْتُكَ كَأَنِّي مُرَاهِقٌ أَبْحَثُ فِي كُلِّ الْمَنَاطِقِ فِي كُلِّ مُنْعَطَفٍ أَتَأَمَّلُ لَعَلِّي أَجِدُ طَيْفَكَ الْعَاشِقَ صَمْتُكَ يُلْهِبُ الْجِرَاحَ تَنْثُرُ كَأْسَ الْأَفْرَاحِ اللَّيْلُ غَدَا بِلَا قَمَرٍ شَهْدُ الشَّوْقِ فَواح …



