سبتمبر 26, 2024التقليديرسالة إلى عمرو معد يكرب … الرئيسية رواد الشعر التقليدي رسالة إلى عمرو معد يكرب … بقلم … عبدالناصر عليوي العبيدي رسالة إلى عمرو معد يكرب … ——— قِــطَـارُ الــقَهْرِ يَــا جَـدِّي عَــلَى صَـدْرِ الْـوَرَى جَاثِـمْ – بِــلَادُ الــعُـرْبِ مَــسْخَرَةٌ وَوَاقِـــعُ حَــالِـهَا صَـــادِمْ – ف(زِيـنغُو) ســادَ في بَكْرٍ وَ(رِيـنغُو) فـي بَـني سَالِمْ – أخَـاهُمْ (شَــرْشَبِيلُ) غَــدَا كَــرَمْــزٍ لِــلْــعَدَا هَـــازِمْ – فأضحى مِثلَ(دُنْ كِي شُتْ) وُجُــــودُهُ لِــلْــوَرَى لازِمْ – لَــدَيْـهِ أَلْـــفُ (هَــرْهُورٍ) لِــنَـعْــلِ حِــذَائِــهِ لَاثِــمْ – طــواحــينُ الــهوا سَــبَبٌ يَـظَــلُّ لِــجَـمْعِنا سَــائِــمْ – وَأَكْــبَـرُهُــمْ كَــزُغْــلُــولٍ أَسِــيــرُ الـــرُّزِّ وَالــطَّاعِمْ – رُمُـــوزُ الــعُـرْبِ قَــاطِبَةً رُوَيْــبِـضَةٌ لَــهَـا شَــاتِــمْ – وبَــاتَ الــدِّيكُ فِــي قَوْمِي يُــقَــالُ لَـــهُ أَبــوجَــاسِمْ – وَلَــيْــسَ لِـــعِــزَّةٍ لَـكِــنْ لِــنُــدْرَةِ فَـــارِسٍ صَــارِمْ – فَـــلَا صَــمْــصَامَةٌ بَــقِيَتْ وَلَا كـــفٌّ بِــهَــا قَــائِــمْ – وَلَا الــبَــلْقَاءُ فِـي جَــيْشٍ لِــنَـجْــدَةِ حُـــرَّةٍ عَـــازِمْ – رِيَـــاحٌ فَــجْـأَةً عَــصَــفَتْ فَــصَــارَ سَــمَــاؤُنَا غَــائِمْ – أَتَــانَــا عَـــارِضٌ هَــطِــلٌ بِــسَــيْلٍ جَــارِفٍ عَـــارِمْ – ظَــنَـنْتُ بِــأَنْ سَــيَــتْبَعُهُ رَبِـــيـعٌ مُــزْهِــرٌ دَائِـــمْ – وفِــرْعَـوْنُ الَّــذِي يَـخْشَى سَــحَـابًــا حَــوْلَهُ حَـائِـمْ – فــيَنْـزِلُ مِــنْـهُ مَــوْلُــودٌ يَــكُونُ لِــعَــرْشِهِ هَـــادِمْ – فــصاحَ الــويلُ يَــا هَامَانُ إِنَّ حِــــسَــابَــنَا قَــــادِمْ – إِذَا الــطُّــوفَــانُ أَدْرَكَــنَـا فَـــإِنَّ مَــصِــيرَنَا قَــاتِــمْ – وأنــتَ وُلِـــدْتَ شــيطاناً بِـــكُــلِّ خَــبَاثَــةٍ عَـالِــمْ – ســنَـقْـتُلُ كُـــلَّ مَــوْلُــودٍ ولا نَــخـشى مــن الــلائمْ – ذِئَــابٌ فِــي الحِمَى صَالَتْ وَشَــيْـخُ رُعَــاتِـنَا نَــائِــمْ – فَــأَرْضُ الــعُرْبِ مَــزْرَعَةٌ لِــدِيــكٍ مُــجْـرِمٍ ظَــالِــمْ – إِذَا تَــــأْتِــيـهِ عَـــاهِـــرَةٌ سَــيُـصْبِحُ قِــطَّهَا الــنَّاعِمْ – يُــنَاديــها بِ”مــولاتــي” يــصيرُ لـها كـما الــخادِمْ – وَرَغْـــمَ بَــيَــاضِ فَــوْدَيْهِ بَــدا كـالــمُغْرَمِ الــهــائِمْ – فــيَغْدُو الــزِّيرَ فِـي تِــيهٍ وَفِـي إِكْــرَامِــهَا حَــاتِــمْ – يَــمُوتُ بِــعِــشْقِهَا كَلِــفًا يَــظَلُّ بِــوَصْـلِهَا حَــالِــمْ – يَــبِـيـعُ الـدِّيــنَ وَالـدُّنْـيَا لِــيَـبْقَى عَـرْشُــهُ عَــائِــمْ – يَــقُولُ الــقُـدْسَ نَـفْتَحُهَا بِــجَيْشٍ مُــتْرَفٍ نَــاعِــمْ – نُـشَــجِّعُ أَلْــفَ رَاقِــصَــةٍ وَأَلْـــفَ مُـخَــنَّثٍ دَاعِـــمْ – وَأَلْــــفَ خَلِـيعَةٍ تَــغْــدُو مِــثَــالًا يُــحْــتَذَى”زَاعِمْ” – وَشَــيْـخٌ يُـحْسِنُ الــفُــتْيَا نَــبِـيـهٌ حَـــاذِقٌ فَــاهِــمْ – يُــصـنِّفُ مَــنْ يُــعَارِضُنَـا لَــــعِـيـنٌ كَـــافِــرٌ آثِــــمْ – وَخَــيْـرُ الـنَّــاسِ قَاطِــبَةً يــموتُ لِــيَـفْدِيَ الْـحَاكِمْ —- بقلم … عبدالناصر عليوي العبيدي المقالة السابقة هل مستشفى كرى العام له أواصر وارتباطات بثورة 26 من سبتمبر؟! المقالة التالية خلف نافذتك محال...