النقاء وخيوط الوهن …

بقلم الشاعر … عباس ابو عادل

النقاء وخيوط الوهن …

 

ما كانت رقية كما كان قبلها

لا بعدها لا الأمس 

واليوم او غدُ

يا دُرّها مـا نفعها يا لله فعلها

تغـدق بـلا استحيـاء 

من دون تـرددُ

الليل موصوفٌ برقية هيامها

و الفجـر مـا تنفـس 

إﻻّ لها متجددُ

الويل ثم الويل غياب نورها

يـااااا شمسهـا رقيّـة 

والغيوم تسجدُ

راءٌ وقـافٌ ثـم اليــاء وتـائهـا

تلك الطلاسم هي فـ 

انبئوني بـ المحددُ

تريـاق وبلسم ورقّية راقٍ بها

دنيـا . بـ دنيـا . وبهـا 

الاحـوال تُعقـدُ

قد فـاح سـر الــراء مدلولهـا

مكنونة الأسـرار يا

قدّاسها السعـدُ

يا ليتها كانت ولم تكن حالها

كما كنتُ عبدا ذليلا 

لهـا لا سيدُ

..

بقلم الشاعر … عباس ابو عادل

. العــ🇮🇶ــراق