إغضَبْ

 

إغضَبْ

 

إغضبْ ، احبّكَ عاشقاً ، متمرّدا

كن عاصفاّ بي حين شوقٍ ، راعدا

 

في لجّة الاعصار ، ضمّ سحائبي

واعصفْ بما شاء الهوى ، وتسيّدا

 

ارهقتَ بي لفح المشاعر ، كن لظى

كن جذوة البركان ، حين تنهّدا

 

انّي احبّكَ ، اذ تجنُّ ، بغيرةٍ

كالطفل في نزق الجنون معربِدا

 

كالثائر المهتاج ، يبذل روحه

كالفارس الملتاع لا يخشى الردى

 

انّي احبّك ، قصةً ، لا تنتهي

تروي حكايانا ، على طول المدى

 

كالنّار شوقي للقاءِ ، ومهجتي

عطشى ، كخدِّ الورد ، يشتاق الندى

 

انّي ضجرتُ من السهاد ، من النوى

هبني وساد الصدرِ ، كي اتوسّدا

 

اناْ لا اريدكَ في الغرام مهادنٌ

بل شاعرا ، بل عاشقا ، متمرّدا

 

نزق الجنون ، وضحكة الاطفال في

ثغري ، وفي شفتيكَ ، يرتدُّ الصدى

 

انّي عشقتُ لظاكَ ، هيْتَ جداولي

تروي عطاشكَ ، آبداُ ، ومؤبّدا

 

بقلم الشاعرة  لمياء العامرية