« أطلّت من مُخيلتي » للشاعرة خديجة الطيّب …

بقلم الشاعرة … خديجة الطيّب

 

أطلّت من مُخيلتي

كبيرةُ شاعرات الحُزنْ

أضاءت غيمةً حُبلى

بأهدابي فجاد المُزنْ

فقلتُ لها وهل يندى

بغير الدّمعِ قحطُ الشَجْنْ

..

ألا يا أيُّها الخنساءُ

مابي بعضُ ما فيكِ

ولكن قلبيَ المكلومُ

شُرِّع كالشَّبابيكِ

فطارت منهُ أسئلةٌ

وأخيلةٌ تُحاكيكِ

..

ومن روحي إلى روحي 

أُدوزنُ رنّةَ الحُبِّ

وأشعلُ شمعةَ الإيمانِ

علّ الضوءَ يومنُ بي

وأُرخي حَبل قافيتي

المُورِّقَ من على السُحُبِ

..

لأني أعرفُ الأحزانَ

والآمالُ تعرفُني

وفي دمعي سيلتقيانِ

لكن مسّهم ظَنّي

أذبتُ الحزنُ في الأملِ

فزادت روعةُ الشجَنِ

بقلم الشاعرة … خديجة الطيّب