رموش العين

رموش العين

بقلم الشاعر أنور مغنية

رموش العين

قامت بتخذيري

ليتها ما قامت بتحذيري

تركتني للأشجان أحملها

كلَّما مرَّت بتفكيري .

أين الليالي وكنتُ فرحتَها

أين زينتها وفساتينها

أين عطوري ؟

ثمَّة عصفورةٌ على ورودنا

حَيرى تطيرُ  طارت حولها

كلُّل عصافيري.

لها جناحٌ

من ذهب الشمس فوق عينيها

تصليني نارا

من لهبٍ وسعيرِ.

هل أنا الذي ذاب على يديها ؟

أم ذابت ؟

أم معاً صدَحنا كالشحارير ؟

وهل الدنيا ما زالت على عهدها ؟

فتردَّنا إليها بأجملِ التصاويرِ

وهل لا زالت تميلُ بقدِّها

وتمشي فوق جفني

فاضحةً أساريري ؟

إنَّ الأماني  تجولُ بين أقداحي

تسكرني وترهقني بجمعٍ وتكسيرِ

أين المرايا ؟

وأين مقاعدنا ؟

أين حفيف الثوب قربَ سريري ؟

إني بنيتُ لكِ

في قفص الضلوع مسكناً

هناك سجنك

كيف لكِ أن تطيري ؟

أنور مغنية  02 09 2022