
أيلولُ
أيلولُ
يا عريسًا للشِّتاء
عَرَّى أغصانَ الشّجر
ونزعَ عَنْ ساقَيْها
عُذريَّةَ أوراقِ الخَفر
ومشى على أطرافِ الغَيمِ
حَذِرًا
كأنَّ في خطواتِهِ
سِرًّا مِنَ المطر
وتركَ لِلرِّيحِ
وشوشاتِ الصَّيفِ
يَبوحُ بها الطَّيرُ
وزخَّاتُ المطَر
أيلولُ يا كهلًا فاصلًا
بينَ النَّارِ والإِعصار
يا جامِعًا أنفاسَ الرِّيحِ
مِنَ الأقطار
أنت لستَ شهرًا عابرًا
بين الفُصول
ولستَ لِلأحزانِ
عُمْرًا يطول
أنت فِي رأيِ الرَّحيلِ
أوّلُ قَرار..
أيلولُ يا صديقي
أَزِلْ عَنْ جبينِكَ
تجهُّمَ البشر
واتَّقِ اللهَ
فكم ما بين أثلامِ العُبوسِ
نبَتَ الرّبيعُ
وابْتسمَ القدَر.
عايدة قزحيّا
“ورد وشوك”
رفعت للتصميم













