
لن تكونَ القُبَلُ عقيمةً
لن تكونَ القُبَلُ عقيمةً(٢)
لن تكونَ القُبَلُ عقيمةً
ما دامَ في صَدرِ القصيدةِ
نبضُ حرفٍ لا ينامْ
سيَأتي الغيمُ من أَقصى الجهّاتِ
حاملاً للتّرابِ بشارةً
ويغسِلُ عن وجهِ المدى
تعَبَ السّنينِ ورمادَ الأَحلامْ
لن يستسلمَ الياسمينُ
لصحراءِ الّذينَ
أَضاعوا الماءَ في دربِ الكلامْ
سنزرعُ من حبرِنا
حقولاً من ضياءٍ
ونتركُ للرّيحِ أن تحملَ
أَسماءَنا نحوَ السّلامْ
وإِن تنافستْ نجومُ اللّيلِ
على عرشِ السّماءِ
فليكنْ لنا في الأَرضِ
عرشٌ من العملِ
لا من الوهمِ والخصامْ
سأََبقى وقلمي
نافذةً لا تنحني
كلّما أُغلقتْ نوافذُهم
فتحتُ للصّبحِ أَلفَ مقامْ
أَنا لا أُروّضُ البحرَ
فالقصيدةُ موجةٌ
والبحرُ يعرفُ كيف يحفظُ
سرَّ من عشقَ الغرقَ
ولم يخشَ الزّحامْ
فإِذا التقينا ذاتَ فجرٍ
بين حرفٍ وقُبلةٍ
ستعرفُ الأَرضُ…
أَنَّ الحياةَ
حين تُحبُّ…
لا تعرفُ العُقمَ
ولا تَستسلمُ للظّلامْ.
الشاعرة ميساء دكدوك
رفعت للتصميم













