فرح..بصفة طفلتي تطرقين باب المعبد

وقلب ينبض بالقلق

يذهب بعيدا بفكره الى ابعد من دروب اللاوعي

همساتك باتت تخترق اوردة.متخمة بنبيذ.الحواريين

وروح ثملة تجاور وطن مكتظ بالآهات

يتوسل ..يصرخ …ويصمت.

مع الوجع.

لأنه اخفى بذاكرته.ملامح امرأة

لا تشبه الانفسها.

تقهر الاهات القادمة من دروب الاغتراب

تعالي ياروحي

ويالوحة.لم انتهي بعد من صياغتها.

وقصيدة لم انتهي من تدوين.كلماتها.بعد.

ربما .في حضرة الحلم

توكلت.. توسلت. الى وطن

يشبهك. ياسيدتي.

لا اقول لكي انتي وطني

لأن الاوطان بات كل شيء يغتصب فيه

بل اقول وبلا.خوف.

انتي تلك الشمس التي مازلت انتظرها منذالف عام ونيف.

ولم تشرق.بعد.على وطني المعذب.

يشبهني.تماما.بملامحه.

ولم ارتوي.من ينبوع.عشقه بعد

ياسمراء.وطني.

بقلم امير المنافي.د.ابراهيم بشار قاسم

ولم تنتهي حكايتي بعد.

اربيل.2026

رفعت للتصميم